الداعية عمرو خالد يثير جدلاً في البرلمان المصري

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يترقب البرلمان المصري أول مواجهة ساخنة بين نواب الاخوان والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري سببها الداعية الإسلامي عمرو خالد.  

بدأت وزارة الأوقاف المصرية استعدادات من نوع خاص لتقديم تقرير عاجل إلى البرلمان ردا على سؤال عاجل قدمه نائب الاخوان الدكتور حمدي حسن عن واقعة منع الداعية عمرو خالد من الخطابة في المساجد المصرية تحت دعوى عدم حصوله على تصريح رسمي من وزارة الاوقاف بذلك.  

وحسب صحيفة البيان الاماراتية فقد اتهم النائب الوزارة باستعمال لغة التعسف في منع عمرو خالد من ممارسة دوره كداعية إسلامي . وفي أول سؤال برلماني عن استبعاد الداعية أن الجمهور الكبير الذي يتابع هذا الداعية والذي يحرص على حضور دروسه وندواته مباشرة أو متابعتها في الفضائيات هو أفضل تصريح له وأن سلاسة أسلوبه وقوة إقناعه جعلت الكثير من الشباب والفتيات يتمسكن بأحكام الإسلام السمحة وسلوكه القويم .  

وأضاف النائب أنه مما يدعو للشك أن أيا من الجهات الدينية الرسمية لم تعترض على الافكار والدروس والمعلومات التي يلقيها الداعية والذي يدعو إلى مزيد من الريبة ان هذا المنع جاء بعد منع الداعية الشاب من الظهور على شاشة التلفزيون المصري بينما الفضائيات العربية وغيرها تتنافس على دروسه وخطبه وحلقاته.  

ودعا إلى الكشف عن الدوافع والمبررات الخفية وراء استبعاد عمرو خالد ولصالح من اتخاذ هذا القرار والمآخذ التي سجلت عليه وما إذا كانت توجد خطورة حقيقية من هذا الداعية على شباب مصر وفتياتها وما إذا كانت دروسه تحمل مخالفات شرعية خطيرة تتطلب منعه من الخطابة والكشف عن الجهة التي تقوم بتقييم الخطباء والدعاة وتعطيهم تصريحا بالخطابة ودور وزارة الأوقاف في هذا الصدد--_البوابة)