أعلن مسؤول سوداني رفيع المستوى لوكالة فرانس برس اليوم الأحد أن الخرطوم طلبت من المنظمات غير الحكومية تعليق عملياتها في ولاية كسلا (شرق) حتى إزالة "جيوب التمرد" في هذه الولاية.
وقال شوول دينغ وزير الدولة لشؤون التخطيط الذي اتصلت به الوكالة هاتفيا "انه تدبير احترازي لدواع أمنية تتعلق بسلامة العاملين في شرق السودان".
واضاف "بإمكان هذه المنظمات أن تعاود عملياتها بعد أن تكون الولاية تخلصت من جيوب التمرد".
وجاء الطلب السوداني الحكومي بعد هجوم شنه المتمردون الجنوبيون الأربعاء الماضي على كسلا عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه. وأعلن الجيش السوداني انه صد المهاجمين، لكن التجمع الوطني الديموقراطي الذي يضم المعارضة الشمالية والمتمردين الجنوبيين أكد أن سبع حاميات حكومية استسلمت.
وكان المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف أعلن الجمعة انه اضطر إلى سحب 62 موظفا من كسلا.
من جهة أخرى أعلن حاكم الولاية إبراهيم محمود حميد أن الحكومة تدرس خطة للحيلولة دون أي هجوم جديد للمتمردين.
وقال في مقابلة مع صحيفة الرأي العام اليوم الأحد أن ما حدث لن يتكرر أبدا وقد تم اتخاذ إجراءات بالتعاون مع الحكومة المركزية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة".
وتقع كسلا التي يقطنها 300الف نسمة على بعد 450 كلم من الخرطوم وعلى بعد
25 كلم من الحدود مع اريتريا. وتشهد مناطق الجنوب السوداني حربا أهلية منذ 17 عاما—(أ.ف.ب)