الحل لفوائد البنوك

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2007 - 08:53 GMT

شيخ الأزهر يجدد فتواه بإباحة الفوائد البنكية والمضاربة في البورصة

لا يعني اختيارنا لهذا الموضوع عزمنا السخرية من شيخ الأزهر أو من السادة الشيوخ الافاضل الذين اجتهدوا باخراج هذه الفتوى.

لكننا اخترناه عن سبق اصرار وترصد، لنطرح التساؤل التالي: معظم امة الاسلام تتعامل حاليا مع البنوك، شئنا ذلك أم ابينا! ، والغريب ان بعض البنوك القائمة اصلا على أسس غير اسلامية بالتاكيد، باتت تستفيد من نفور المسلمين من الربا، فالموظف فيها يسألك حين تضع فيها وديعة، وكانه يعرف الاجابة سلفا: هل تريد فوائد؟

واذا اجبته بنعم، فوجيء باجابتك، وليس بعيداً ان يرمقك بنظرة تنم عن مدخولات نفسه لاجابتك؟.

السؤال: هل نقبل الفوائد أم نرفضها..؟

 اذا رفضناها كما هو سائد، فسيأخذ البنك تلك الفوائد ويكبر بها ويتضخم، وقد يقرض فوائدك تلك من ضمن قرض لصاحب حاجة، كشراء شقة أو تاكسي ليعمل عليه فيعول اولاده، وسيدفع طبعا فوائدا للبنك، لان البنوك لا تسامح في فوائدها؟ واذا قبلناها نخشى على مالنا ان يتسلل اليه الحرام؟.

وفي نفس الوقت لا مناص من التعامل مع البنوك.

اعتقد انه يجب ان ننشيء صندوقا اسلاميا للفوائد، نتبرع فيه بالفوائد التي تجنيها اموالنا من البنوك، لنوزعها على ذوي الحاجات. وع فكرة البنوك تربح سواء اخذتم فوائدكم او تركتوها لها..! وانا مستعد لترؤس الصندوق..!

 

ابو صك