الحكومة السودانية توافق على التفاوض مع قرنق والميرغني يدعو الجميع لتقديم تنازلات

تاريخ النشر: 18 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وافقت الحكومة السودانية على اقتراح كيني في اطار المبادرة الأفريقية للسلام في السودان (ايقاد) يدعو لانشاء آلية للتفاوض مع الحركة الشعبية التي يقودها العقيد جون قرنق بحضور مصر. 

وقال غازي صلاح الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون السلام لقد قبلنا الاقتراح واقترحنا شهر نيسان/ ابريل المقبل لعقد هذا الاجتماع، ورغم ان كينيا أبلغتنا بأن مصر مدعوة لهذا اللقاء إلا انها لم تفدنا ما اذا وافقت على الحضور لهذا اللقاء من عدمه. 

وشن غازي هجوماً على قرنق وقال ان حديثه في واشنطن عن الحكومة متشدد ومن الواضح انه كان يستجدي اليمين المتطرف ونحن نفهم ونراقب تحركاته وتصريحاته وهي لا تشجع ولا تدفع نحو السلام. وأضاف ان الدول الوسيطة في اتفاقية جبال النوبة الموقعة بين الحكومة والحركة في سويسرا ابلغتنا ان لجنة المراقبة الدولية قد اكتملت وليس بينها دولة عربية او افريقية وعلمنا ان دولاً (لم يسمها) رفضت الاشتراك في اللجنة باعتبار ان الاتفاق لم يتم عبر الأمم المتحدة. والدول الوسيطة التي تشرف على تكوين اللجنة هي اميركا وسويسرا 

الى ذلك شدد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في المنفى على أهمية الحل السياسي الشامل للأزمة السودانية، مطالبا جميع الفرقاء السودانيين بتقديم التنازلات اللازمة ليتسنى حل المشكلة السودانية بصورة جذرية وفي أسرع فرصة بعد ان قتلت جذور الأزمة بحثاً طيلة السنوات الماضية.  

وقال الشيخ حسن أبو سبيب نائب الأمين العام للطريقة الختمية القاعدة الدينية للحزب الاتحادي الناطق الرسمي باسم لجنة التحضير لمؤتمر الحزب التداولي في تصريحات نقلتها صحيفة البيان الاماراتية ان الميرغني أوضح خلال اللقاء الذي تم بينهما بالسعودية مؤخراً انه سيؤكد لجميع المسؤولين في الدول المهتمة بالشأن السوداني ضرورة توفير الحل الشامل للأزمة.  

وقال الشيخ أبو سبيب ان الميرغني مهموم بالقضية السودانية خاصة وانه يرى بأن الناس ما عادت تستطيع تحمل أكثر مما يتم الآن لذلك فانه يطالب الفرقاء بأن يعوا ذلك ويضعونه في حسبانهم.  

تجدر الاشارة بأن الميرغني بدأ أمس زيارة تشمل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يطرح خلالها رؤيته في كيفية حل الأزمة السودانية سلمياً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)