الحكومة السودانية تبدي استعدادها للتفاوض في إطار أي مبادرة

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت الحكومة السودانية استعدادها للتفاوض في إطار أي مبادرة او منبر لتحقيق السلام وحقن الدماء وناشدت المجتمع الدولي لحث حركة التمرد على القبول بالحلول السلمية والوقف الفوري لاطلاق النار طالما اتفقت كل الاطراف عليه عبر المبادرات المطروحة . 

جاء ذلك في تصريحات صحفية ادلى بها السفير يوسف فضل احمد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية ونقلها موقع سودان نايل الالكتروني وتاتي هذه التصريحات تعقيبا على البيان الصحفي الذي اصدرته حركة التمرد في الرابع والعشرين من اب/ اغسطس الجاري حول موقف الحركة من المبادرة الليبية المصرية المشتركة 

واشار المسؤول السوداني ان حركة التمرد وافقت وهي في اطار التجمع المعارض على المبادرة ثم عرضت بعد ذلك على الحكومة السودانية التي وافقت عليها ايمانا منها بضرورة وقف نزيف الدم وتحقيق السلام.  

وقال "لقد سبق ان افادت الحكومة السودانية دولتي المبادرة بان قبول حركة التمرد للمبادرة المشتركة هو قبول تكتيكي فقط حيث ان اجندة الحركة هي اجندة حربية في الاساس".  

واكد ان اي سلوك او محاولة لافتعال شروط او مطالب هي موجودة اصلا في المبادرات المطروحة يدل على عدم جدية الحركة واصرارها على مواصلة الحرب وتقتيل الابرياء من ابناء الشعب السوداني واهدار مقدرات البلاد وتعطيل حركة التنمية والتقدم دونما اسباب او مبررات مجدية .  

كما سبق وتعاملت مع المبادرات المماثلة بدءا بابوجا بذات الاسلوب لقد حدث الان ما سبق ان توقعته الحكومة بان حركة التمرد لن تلتزم بالمبادرة المشتركة ولكنه حدث باسرع مما كان متوقعا مما يعكس انتهاج الحركة لاساليب لا تراعي مصلحة البلاد او مصلحة المواطن في الجنوب والشمال علما بان هذا الموقف لا يمثل رغبة السواد الاعظم من سكان الجنوب.  

واكدت وزارة الخارجية استعداد الحكومة للتفاوض في اطار اي مبادرة او منبر يحقق السلام ويحقن الدماء وتناشد المجتمع الدولي لحث حركة التمرد على القبول بالحلول السلمية والوقوف الفوري لاطلاق النار طالما اتفقت كل الاطراف عليه عبر المبادرات المطروحة وذلك رفعا للمعاناة التي يواجهها المواطن بجنوب البلاد من اثر الاحتراب وتسهيلا لايصال المعونات الانسانية له خاصة وان المجتمع الدولي قد اخذت تتوفر فيه الوسائل التي تمكن الدول من خدمة هذه الاغراض الانسانية—(البوابة)