الحكومة السعودية تنفي ارسال اموال الى منفذي الهجمات

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الحكومة السعودية ان تكون لها اية صلة باموال ارسلت الى اثنين من انتحاريي هجمات 11 ايلول/سبتمبر.  

وكانت مصادر أميركية كشفت امس عن ان الكونغرس يجري تحقيقا يتحرى فيه عن احتمال تحويل اموال من الحكومة السعودية الى اثنين من منفذي الهجمات هما خالد المحضار ونواف الحازمي.  

وقال عادل الجبير مستشار السياسة الخارجية لولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز في رد على سؤال بالخصوص وجهته اليه شبكة تلفزيون (سي ان ان) امس السبت "لا يوجد دليل يفيد ذلك ايا كان ." 

واكد الجبير الذي كان يتحدث من الرياض ان المسؤولين السعوديين تعاونوا بشكل وثيق مع مكتب التحقيقات الاتحادي في التحقيق في هذه الادعاءات عندما ظهرت لاول مرة "قبل سبعة او ثمانية اشهر." 

وكانت مجلة "نيوزويك" الاميركية قالت امس السبت ان مبالغ تصل الى نحو 3500 دولار شهريا وصلت الى الخاطفين عن طريق طالبين سعوديين يعيشان في الولايات المتحدة واللذين كانا يحصلان بدورهما على هذه المبالغ من حساب باسم الاميرة هيفاء الفيصل زوجة سفير السعودية في واشنطن. 

وقال الجبير ان تحقيقا اجراه مكتب الاميرة هيفاء اثبت ان هذه الاموال وصلت على ما يبدو الى الطالبين من خلال شخص اخر وهي امرأة كان اسمها ضمن قائمة من الذين يحصلون على مساعدات خيرية وهبات اخرى بشكل منتظم من الاميرة. 

واضاف انه لم يتضح من هذه المرأة او كيف ادرج اسمها ضمن قائمة الحاصلين على مساعدات . وقال ان التحقيقات مستمرة. 

واردف الجبير قائلا ان "الاميرة هيفاء سخية جدا.. وهي تتبرع بمبالغ ضخمة للجمعيات الخيرية." 

وتوترت العلاقات السعودية الامريكية بعد الهجمات غالبية الخاطفين التسعة عشر سعوديون.  

وقال الجبير ان السعودية تتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في البحث الاوسع نطاقا عن اعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. 

واضاف "لا اعتقد انه توجد اي حكومتين تتعاونان بشكل اقوي مما تتعاون به حكومتكم وحكومتي في هذه المسألة. 

"في نهاية الامر انها بلادكم وبلدي اللتان تستهدفهما القاعدة ونحن نتتبعها بلا هوادة لان هذه هي الوسيلة الوحيدة التي يمكننا بها تخليص المنطقة من هذا البلاء." 

وقال الجبير ان السعوديين اعتقدوا ان هذه القضية اغلقت "لذلك وجدنا انه امر مفاجيء انهم يثيرون الان من جديد هذا الامر في الكونجرس ويطرحونه كدليل جديد وهو ما يدفعني للاعتقاد بان الناس الذين وراء هذا مهتمون باحراز نقاط سياسية اكثر من اهتمامهم بالوصول الى الحقيقة." –(البوابة)—(مصادر متعددة)