استخدم حاخام ادانته محكمة اميركية الاربعاء بتهمة قتل زوجته، كافة قدراته على الخطابة وما اسعفته به الذاكرة من النصوص التوراتية لمحاولة اقناع المحلفين بتخفيض حكمة من الاعدام الى السجن المؤبد حتى يتسنى له "تعليم وارشاد" زملائه المساجين.
وعلى مدى نحو 22 دقيقة راح الحاخام فريد ج. نيولاندر يخاطب هيئة المحلفين التي ستقرر مصيره.
واستانس نيولاندر بسفر التكوين مستحضرا عبارة يسال فيها الفرعون المصري النبي داود "كم عدد ايام سنوات حياتك؟"
واستحضر نيولاندر هذه العبارة بينما كان يستعرض حياته قبل وبعد قتل زوجته كارول عام 1994 داخل منزلهما في احدى ضواحي فيلادلفيا.
وقال "اعترفت مطولا بان سلوكي مستنكر ومعيب، ومع ذلك، يجب ان تصدقوا انني احبها واحببتها".
وبحسب الادعاء العام، فقد قتل نيولاندر ( 61 عاما) زوجته (52 عاما) من اجل افساح المجال له للاستمرار في علاقة خارج اطار الزوجية اقامها مع مقدمة برامج اذاعية.
وقد وصف نيولاندر حياته منذ الجريمة بانها "محطمة وغير منتجة".
وقال للمحلفين "الاربعاء الماضي اعلنتم نهاية حقبة من حياتي"، واعرب عن امله في ان يسمحوا له بقضاء "ايام سنوات حياته" المتبقية في السجن في تعليم وارشاد اقرانه السجناء.
وقال "امل ان اتمكن في أي حالة اكون فيها من تعليم شاب على القراءة..ارجوكم استجديكم اتوسل اليكم امنحوني هذه الميزة".
وهذه هي المحاكمة الثانية التي يخضع لها نيولاندر. وكانت الاولى قبل عام وانتهت بهيئة محلفين معلقة. وقد امرت قاضية المحكمة العليا ليندا جي. باكستر بنقل المحاكمة الى مقاطعة مونموث بعدما تعرضت المحلفة الى ضغوط اعلامية كبيرة في منطقة فيلادلفيا.—(البوابة)