لقي نحو خمسين متمردا ماويا مصرعهم خلال هجوم شنه الجيش على احد مخابئ حركة التمرد غرب النيبال.
واكدت السلطات النيبالية وقوع معارك الجمعة في منطقة لامجونغ على بعد نحو 125 كلم من العاصمة ولكنها اعلنت انها تنتظر الحصول على مزيد من التفاصيل عن هذا الهجوم للاعلان عنها.
وقالت صحيفة "هيمالايان تايمز" ان نحو 300 متمرد كانوا فروا قبل اسبوع من المعارك الطاحنة التي وقعت في منطقة غوركا، لجأوا الى مدينة ثولوكافر.
واضافت ان "قوات الامن علمت بفضل مخبريها بوجود المتمردين وشنت عليهم هجوما بعد ظهر الجمعة" مضيفة "ان المواجهات بين الجيش والمتمردين استمرت حتى مساء الجمعة واسفرت عن مقتل خمسين متمردا".
واعلنت الشرطة ومسؤولون في الجيش ان الاف المتمردين الماويين شنوا في الخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر هجوما على مراكز للشرطة في غوركا وكالانغا في اقليم جوملا (شمال غرب) قتل خلاله ما لا يقل عن 218 شخصا.
وكان نحو اربعين من رجال الامن النيباليين لقوا مصرعهم في غارة شنها المتمردون الماويون على مركز للشرطة في منطقة سندهولي والتي تبعد نحو 150 كيلومترا شرق العاصمة النيبالية كاتمندو
في الثامن من ايلول/سبتمبر الماضي.
واعتبرت الغارة اول هجوم كبير يقوم به المتمردون منذ ان انهت الحكومة حالة الطوارئ في شهر اب/اغسطس الماضي.
وكانت حالة الطوارئ فى نيبال قد اعلنت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ان انسحب المتمردون من محادثات السلام مع الحكومة.
وافاد الجيش ان نحو 7200 شخص قتلوا منذ اندلاع التمرد الماوي في 1996 بهدف قلب نظام الملكية الدستورية في النيبال وقيام دولة شيوعية.—(البوابة)