الجيش الفيليبيني يقر بمقتل احد الرهائن الامريكيين

تاريخ النشر: 18 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعترف الجيش الفيليبيني للمرة الاولى اليوم الاثنين بان الرهينة الاميركي غيليرمو سوبيرو الذي تحتجزه جماعة ابو سياف يمكن ان يكون اعدم فعلا كما اكدت الجماعة ولكن من دون ان يكون لديه ما يؤكد ذلك. 

وياتي هذا الموقف بعد شهادة فرنسيس غازون احد الرهائن الذين اطلق سراحهم نهاية الاسبوع الذي قال انه شاهد غيليرمو للمرة الاخيرة فى الحادي عشر من حزيران/يونيو ثم قام المتمردون بتقييده وعزله عن باقي الرهائن. 

وقال غازون "قاموا بتقييد يديه وراء ظهره بحبل من النايلون ثم قاموا بعزله عن باقي الرهائن". 

وكان ابو الصبايا المتحدث باسم جماعة +ابو سياف+ اعلن الثلاثاء الماضي لاحدى الاذاعات المحلية ان الجماعة قامت بقطع راس الرهينة الاميركي. 

وقد ابلغت السفارة الاميركية في مانيلا بمضمون شهادة غازون وفق المتحدث نفسه. 

وكان غازون اطلق مع الفتاة كيمبرلي جاو يوي ورجل دين مسلم هو مهيمن لطيف. وقد وصف الظروف الصعبة التى يعيشها الرهائن وبينهم الاميركيون الثلاثة. 

واعتبر الخاطفون اطلاق سراح الرهائن الثلاثة "بادرة حسن نية" ازاء الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو التي توجهت اليوم الاثنين الى جزيرة باسيلان (جنوب) للاشراف على العمليات العسكرية التى بداها الجيش الفيليبيني ضد المتمردين. 

وقد وصلت ارويو الى مدينة زامبوانغا فى جزيرة ميندناو صباح اليوم الاثنين قبل ان تنقلها مروحية الى جزيرة باسيلان.