قال بيان عن الحركة الشعبية لتحرير السودان ان القوات الحكومية شنت هجوما واسع النطاق استخدمت فيه المروحيات والدبابات على مواقع تحت سيطرة الحركة في مناطق نفطية.
وقال بيان الحركة الجناح السياسي للجيش الشعبي لتحرير السودان صدر امس "قوات النظام تنفذ تصريحات قادتها وتشن هجوما واسعا على مواقعنا في مناطق البترول .. تواصل المعارك منذ الأمس وحتى اللحظة."
وقال المتمردون إن الهجوم على مواقعهم في بلدة تام والمنطقة الواقعة حول بلدة رانك على مبعدة حوالي 420 كيلومترا جنوب العاصمة السودانية انتهاك خطير لوقف إطلاق النار الذي اتفق عليه الجانبان.
وأضافوا أن طائرات الهليكوبتر قصفت السكان المدنيين في بلدة لير وحرقت عددا من القرى وأن القوات المهاجمة استولت على ممتلكات المواطنين ومواشيهم. وقال المتمردون أيضا أن حوالي 1500 من جنود القوات الحكومية شنوا الهجوم على تام.
وقال بيان الحركة الشعبية إن قواتها تصدت للقوات المهاجمة وقتلت عشرات من الجنود الحكوميين وأسرت 125 آخرين. ولم يذكر أي تفاصيل عن الخسائر في جانب المتمردين أو أي آثار للقتال على العمليات النفطية.
وقتل نحو مليوني شخص في الحرب الأهلية بالسودان التي بدأت في عام 1983. وتدور الحرب بين الحكومة في الشمال المسلم والمتمردين في الجنوب الذي تسكنه غالبية مسيحية ووثنية.
وأجرت الحكومة جولتين من المحادثات في العام الماضي مع الجيش الشعبي لتحرير السودان في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية.
وتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن قضايا مهمة من بينها وقف إطلاق النار والدين وتقرير المصير لكنهما لم يتفقا حتى الآن على تقاسم السلطة والثروة—(البوابة)
