اعلن الجيش الاميركي انه برأ عسكرييه في قضية مقتل تسعة عناصر من قوات الامن العراقية وحارس امن اردني "بنيران صديقة" في 12 ايلول /سبتمبر في الفلوجة، غرب بغداد.
واعلن الجنرال ريكاردو سانشيز ان تحقيقا خلص الى ان الجنود الاميركيين "تصرفوا في اطار مهماتهم".واضاف خلال مؤتمر صحافي ان "التحقيقات انتهت".
وكان المسؤولون الاميركيون، وفي بادرة نادرة، قدموا اعتذارهم عن النيران الدامية في 12 ايلول /سبتمبر التي اثارت ردود فعل منددة لدى اهالي الفلوجة، المدينة السنية الواقعة على بعد 50 كلم من بغداد.
واعلن مسؤولون في الفلوجة ان عناصر قوى الامن تعرضوا لنيران الجيش الاميركي فيما كانوا يلاحقون مجرمين. وقتل في الاشتباك ثمانية عناصر من قوى الامن وشرطي وحارس مستشفى اردني.
وقالت الشرطة العراقية في حينها ان اطلاق النار بدأ عندما عبرت سيارة من طراز (بي ام دبليو) تقل مسلحين اطلقوا النار تجاه مقرهم في الفلوجة غربي بغداد وان رجال الامن قاموا مباشرة بمطاردة المسلحين بسيارة لا تحمل ارقاما بحسب الشرطة العراقية. وقال شهود العيان في موقع الحادث ان القوات الأمريكية فتحت نيرانها تجاه السيارة التي تقل رجال الشرطة العراقية وسيارة المعتدين. واسفر حادث اطلاق النار كذلك عن قتل جندي أردني في مستشفى ميداني أردني قريب من موقع المطاردة كان برفقة مجموعة من الجنود الأردنيين الذين يتولون مهمة حراسة المستشفى –(البوابة)—(مصادر متعددة)