ذكرت شبكة التلفزة الاميركية "فوكس نيوز"، مساء امس الثلاثاء، ان القيادة المركزية للجيش الاميركي ستبدأ منذ الجمعة المقبل نقل مقرها من فلوريدا الى قطر.
وقالت "رويترز" ان البنتاجون والقيادة المركزية رفضا التعليق على التقرير وقال متحدث باسم القيادة المركزية في تامبا بفلوريدا "لا نعلق على العمليات او التحركات المستقبلية".
وتشرف القيادة المركزية على تواجد قوات اميركية في 25 دولة في الشرق الاوسط ووسط وجنوب شرق اسيا وشمال شرق افريقيا. وللولايات المتحدة عدة قواعد في منطقة الخليج اهمها في البحرين والكويت والسعودية.
وبدأت واشنطن التوسع في قاعدة العديد الجوية في قطر قبل ثلاثة اعوام الا ان خطوات العمل تسارعت في نوفمبر تشرين الثاني اثر رفض السعودية السماح للطائرات والقوات الامريكية المتجهة الى افغانستان باستخدام قاعدة الامير سلطان.
وقال مسؤول اميركي لـ"رويترز" في اب / اغسطس "لا يمكنا ان نقول متى او كيف ستستخدم المنشآت ولكن فيما يتعلق بتقدم العمل فقد جرى الانتهاء من نحو 80 بالمئة منه واعتقد انه سيستكمل مع حلول نهاية العام."
وفي وقت سابق قال فرانكس انه يجري تطوير القاعدة الواقعة على بعد 45 كيلومترا غربي الدوحة لاستخدامها في "أوقات الازمات".
وطورت "العديد" لتصبح من احدث المنشآت العسكرية وبها أطول ممرات لهبوط واقلاع الطائرات في الشرق الاوسط يبلغ طولها 4500 متر وتتسع لما يصل الى 120 طائرة مقاتلة. ويوجد بالقاعدة نحو ثلاثة الاف جندي و50 طائرة وستستضيف عشرة الاف جندي عند استكمال اعمال التوسع.
وتقع القاعدة قرب مستودع اسلحة ضخم نقلت اليه القيادة المركزية دبابات وحاملات جنود مدرعة واسلحة تكفي لتسليح فرقة كاملة.
وقال دبلوماسيون ان قاعدة العديد مزودة بمنشآت قيادة وخطوط اتصال عبر الاقمار الصناعية يمكنها التحكم في الاف من الغارات الجوية يوميا وتعطي واشنطن بديلا لقاعدة الأمير سلطان وانها ستلعب دورا هاما في حالة القيام بعمل عسكري ضد العراق.
وحذرت قطر مثل غيرها من الدول العربية الولايات المتحدة من القيام بعمل عسكري ضد العراق—(البوابة)