الجنود الإسرائيليون يطلقون النار في الهواء لتفريق الصحفيين اللبنانيين

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أطلق جنود إسرائيليون النار في الهواء اليوم الثلاثاء لبث الذعر على ما يبدو في صفوف ثلاثة صحفيين لبنانيين كانوا يلتقطون صورا على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وبينهم مراسل وكالة فرانس برس. 

وقال مراسل وكالة فرانس طاهر أبو حمدان ان "الجنود الإسرائيليين أطلقوا 17 عيارا ناريا فوق رؤوس الصحافيين الذين كانوا يصورون خبراء ترسيم حدود إسرائيليين في محيط قرية كفرشوبا اللبنانية". 

والمراسلان الآخران هما دريد كبورة مراسل صحيفة "الأنوار" وحسين حديفة من صحيفة "اللواء". 

واضاف أبو حمدان "لم ينتابنا الخوف وقلنا لهم بالعربية إننا موجودون على الأرض اللبنانية وإننا غير مضطرين لمغادرة المكان". 

واوضح ان "عددا من مناصري حزب الله جاء إلى المكان بعدما تنبهوا لحصول إطلاق نار لمعرفة ما يجري، وبعد وصولهم ابتعد الجنود وخبراء ترسيم الحدود مسافة 200 متر تقريبا خلف الأسلاك الشائكة". 

يشار إلى ان بعض التوتر يسود الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 أيار/مايو بعد 22 عاما من الاحتلال. 

وقد انتشرت قوة الطوارئ الدولية المؤقتة العاملة في جنوب لبنان في المنطقة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي فيما لم ينتشر الجيش اللبناني بعد على الحدود. 

من جهته أقام حزب الله الشيعي اللبناني الذي كان يشن غالبية أعمال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي عددا من مراكز المراقبة على الحدود. 

من ناحية أخرى، أوقفت الشرطة الإسرائيلية اليوم 8 من أعضاء منظمة غرينبيس الناشطة من اجل حماية البيئة خلال تظاهرة احتجاج على إلقاء نفايات سامة في نهر شمال اسرائيل. 

وقال لياد اورتار، المتحدث باسم المنظمة ان الثمانية أوقفوا لثلاث ساعات بتهمة الإضرار بممتلكات خاصة ثم أطلق سراحهم، وتظاهر الثمانية للمطالبة بوقف إلقاء النفايات في نهر كيشون بالقرب من مرفأ حيفا. 

وقال اورتار "أوقفونا بالقوة ونحن نحاول ضخ النفايات من النهر إلى مصنع" غادوت بيوكيميكالز، أحد ابرز المصانع الكيميائية القريبة من النهر. 

وتؤكد غرينبيس ان تحليل عينات من النهر بين وجود نسب عالية من المعادن الثقيلة السامة ومواد أخرى ملوثة مسببة للسرطانات. 

وقال اورتار ان غرينبيس ستواصل نشاطها رغم قرار وزارة البيئة وقف النشاطات الملوثة بنهاية 2001 بدلا من 2004 كما كان مقررا سابقا.—(ا.ف.ب)