ذكرت الصحف الجزائرية الخاصة اليوم أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وجرح خامس في مواجهات بين أجهزة الأمن الجزائرية والجماعات المسلحة للتخلي عن السلاح والتسوية السلمية.
وقالت صحيفة "لوكوتيديان دورون" أن اثنين من المتطرفين قتلا واصيب عسكري بجروح خفيفة أمس في اشتباك بين مجموعة مسلحة ودورية لقوات الجيش على طريق بالقرب من بلدية الحسانية في ولاية عين الدفلى الواقعة على بعد اقل من 150 كيلومترا جنوب غربي العاصمة الجزائر.
واحرق المتطرفون ناقلتين للجند اثر توقف عناصر الجيش وتموقعهم على جانبي الطريق خوفا منهم من كمين بالمتفجرات. من جهتها ذكرت صحيفة "لوماتان" أن قوات الأمن قتلت مسلحا واستولت على سلاحه الأحد الماضي في بلدة أولاد جلول بمقاطعة برج بوعريريج شرقي العاصمة الجزائر.
وقالت صحيفة "الخبر" أن عضوا بالحرس البلدي (شرطة القرى) قتل يوم الثلاثاء الماضي في كمين نصبه مسلحون في بلدة اليوسفية بولاية تسمسيلت جنوب غربي العاصمة.
واختطف مسلحون اثنين من الأطفال الرعاة بعدما أطلقوا النار على أحدهم مساء الثلاثاء الماضي أيضا في منطقة سوق الحد جنوبي ولاية غليزان الواقعة إلى الغرب من العاصمة الجزائر.
وتعرض ركاب سيارات لاطلاق النار والاستيلاء على نقودهم في اثنين من حواجز التفتيش المزيفة أقامها مسلحون في بلدة العجيبة بولاية البويرة وفي منطقة شطايبي بولاية عنابة شرق العاصمة وشمال شرقي البلاد. وجرت هذه الحوادث قبل اقل من أسبوعين على حلول شهر رمضان الذي تعود خلاله الجزائريون على تصعيد في أعمال القتل والمجازر الجماعية وذلك منذ اندلاع مسلسل العنف في البلاد قبل ثماني سنوات—(البوابة)