انتخبت اللجنة التنفيذية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمينا عاما جديدا لها هو احمد سعدات خلفا للامين العام السابق الشهيد ابو علي مصطفى الذي اغتالته إسرائيل في 27 آب/أغسطس، خلال تواجده في مكتبه في مدينة رام الله.
وقد شارك في عملية التصويت في رام الله عشرات الأعضاء من اللجنة التنفيذية، وحصل احمد سعدات (48 عاما) على ثلثي أصوات الناخبين وعددهم 165 عضوا في مواجهة منافسه عبد الرحيم ملوح (50 عاما).
وملوح عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، والذي خاض المعركة الانتخابية بصفة مرشح تسوية، فاز بمنصب الأمين العام المساعد للامين العام الجديد.
ويعتبر سعدات شخصية متشددة وراديكالية، وقد اعتقل سبع مرات من قبل إسرائيل بتهمة تورطه في نشاطات معادية لإسرائيل وهو مطلوب حاليا للدولة العبرية.
ويعتقد المراقبون ان وجود سعادات على راس الجبهة الشعبية يعكس الرغبة في بقائها ضمن الصف المتشدد في الساحة الفلسطينية، وقد عارضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اتفاقيات السلام التي وقعتها قيادة منظمة التحرير مع إسرائيل.
وقال بيان صادر عن الجبهة وصل البوابة نسخة منه انه "تلبية لاستحقاق الفراغ الدستوري الذي خلّفه استشهاد القائد الرفيق أبو علي مصطفى ، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي ظل الحالة النضالية التي يعيشها شعبنا في مواجهة الهجوم الفاشي لحكومة الوحدة الصهيونية ، وفي أجواء مفعمة بروح المسؤولية والديمقراطية.
عقدت اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجتماعاً استثنائياً ، بكامل قوامها في الوطن والشتات ، وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لروح الشهيد ، وكل الشهداء من أبناء شعبنا ووفقاً للنظام الداخلي ، انتخبت الرفيق أحمد سعدات أميناً عاماً ، والرفيق عبد الرحيم ملّوح نائباً للأمين العام.
ووفاءاً لدماء القائد الوطني أبو علي مصطفى ، وكافة الشهداء عاهدت اللجنة المركزية العامة شعبنا وقائدتا الرمز بأن يكون ردها شاملاً على العدوان الصهيوني ، بتصعيد المقاومة والانتفاضة حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوق شعبنا الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير والاستقلال".
وفي ختام اجتماعها شددت اللجنة المركزية على ضرورة تحشيد قوى الشعب كافة في مواجهة الهجمة الصهيونية الهمجية ، التي تستهدف تدمير بنية وهوية شعبنا الفلسطيني ، وفرض شروط الاستسلام عليه مستغلة الظرف الدولي الجديد
السيرة الذاتية للامين العام للجبهة الشعبية:
أحمد سعدات " أبو غسان" ( 48 عاماً )
مواليد العام 1953 في البيرة - الأصل من قرية دير طريف المهجّرة - قضاء الرملة
خريج معهد المعلمين / رام الله عام 1975 - تخصص رياضيات
متزوج وأب لأربعة أبناء
يقيم في مدينة البيرة
التحق بصفوف العمل الوطني في إطار العمل الطلابي منذ نعومة أظفاره ، بعد هزيمة حزيران/يونية 1967
انضم لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العام 1969
اعتقل للمرة الأولى في سجون الاحتلال في شباط/ فبراير 1969 ، لمدة ثلاثة شهور
اعتقل للمرة الثانية في نيسان/ ابريل العام 1970 ، وأمضى 28 شهراً في سجون الاحتلال
اعتقل مرة ثالثة في آذار/ مارس العام 1973 لمدة عشرة أشهر
اعتقل للمرة الرابعة في أيار/ مايو 1975 لمدة 45 يوماً
اعتقل للمرة الخامسة في أيار/ مايو 1976 لمدة أربع سنوات
اعتقل للمرة السادسة في تشرين الثاني/ نوفمبر 1985 لمدة عامين ونصف
اعتقل للمرة السابعة في آب/ اغسطس 1989 ، اعتقالاً إدارياً لمدة 9 سهور
اعتقل للمرة الثامنة في آب/ اغسطس 1992 اعتقالاً إدارياً لمدة 13 شهراً
اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية ثلاث مرات ، في كانون أول/ ديسمبر 1995 ، وفي كانون الثاني/ نوفمبر 1996 وفي آذار/ مارس 1996
تقلد مسؤوليات متعددة ومتنوعة داخل السجون وخارجها ، وانتخب عضواً في اللجنة المركزية العامة للجبهة في المؤتمر الرابع العام 1981
أعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي في المؤتمر الوطني الخامس العام 1993 ، أثناء وجوده في المعتقل الإداري
كان الرفيق عضواً في لجنة فرع الجبهة الشعبية في الوطن المحتل ، وأصبح مسؤولاً لفرع الضفة الغربية منذ العام 1994
أعيد انتخابه لعضوية اللجنة المركزية العامة ، والمكتب السياسي في المؤتمر الوطني السادس العام 2000
انتخب أميناً عاماً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بداية تشرين الأول/ اكتوبر العام 2001 ، بعد اغتيال القائد الرمز أبو علي مصطفى ، الأمين العام ، نهاية آب/ اغسطس 2001—(البوابة)