أكد الزعيم الإسلامي السوداني حسن الترابي أمس السبت أثناء مؤتمر صحافي انه على اتصال مع جون قرنق قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان المعارض.
وقال الترابي ان "اتصالات تجري (لتنظيم) لقائي مع جون قرنق"، مؤكدا ان قرنق ليس "انفصاليا".
واضاف الترابي الذي أعرب عن استعداده شخصيا للتصويت لقائد الجيش الشعبي لتحرير السودان في حال جرت انتخابات نزيهة وكان "راضيا عن برنامجه".
وكان التجمع الوطني الديموقراطي المعارض أعلن الأسبوع الماضي انه سيرشح قرنق للانتخابات الرئاسية في كانون الأول/ديسمبر في حال تعهدت الحكومة بإجراء انتخابات نزيهة.
وقال الترابي ان "المجلس الاستشاري في حزب المؤتمر الوطني الذي يرئسه قرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية والاستفتاء حول التعديلات الدستورية الذي يرافقها".
واضاف ان حزبه "سيبذل جهودا في الحدود الضيقة المتاحة له، للتنديد بالاختلاسات المالية التي حامت حول عمليات التحضير للانتخابات".
وأكد ان حزب المؤتمر الوطني "سيتحمل نتائج (هذه المعارضة) والاعتقال والإجراءات التعسفية (ضد ناشطيه) وسيحتفظ بهذا الموقف إلى حين إجراء إصلاحات على الحياة العامة في السودان بعد رحيل النظام الحالي الذي يستولي على السلطة بشكل غير شرعي".
ويتهم الترابي حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بأنها حلت الجمعية الوطنية "بصورة تعسفية" وشلت النظام الفدرالي لحساب نظام مركزي عبر تسمية حكام للولايات كان يفترض ان يتم انتخابهم بحسب ما ينص عليه الدستور.
ومن المقرر ان تجري انتخابات رئاسية وتشريعية من 11 إلى 20 كانون الأول/ديسمبر في 26 ولاية في البلاد وسيقاطعها حزب الترابي.
وتدور في السودان منذ اكثر من 17 سنة حرب أهلية بين الشمال العربي المسلم والجنوب ذات الغالبية المسيحية والارواحية—(ا.ف.ب)