البيت الابيض يتنصل من تصريحات بويكن المعادية للمسلمين

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نأى البيت الابيض بنفسه عن تصريحات الجنرال الاميركي وليام بويكن الذي شبه الحرب على الارهاب بنضال المسيحية ضد الاسلام. 

واكد البيت الابيض ان تصريحات بويكن لا تعكس موقف الرئيس جورج بوش، لكنه اكد انه لن يفرض عقوبات عليه. 

وقالت مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس لشبكة التلفزيون الاميركي "اي بي سي نيوز" ان "وجهة نظر الرئيس بوش حول هذا المسألة واضحة تماما (...) انها ليست حرب ديانانت ولا احد يصفها (مكافحة الارهاب) بذلك". وكان بويكن نفى الجمعة ان يكون ضد الاسلام وقدم اعتذاراته في حال كان وقع تصريحاته مسيئا. 

وقال الجنرال الذي عين في حزيران/يوميو نائبا لوكيل وزارة الدفاع على رأس جهاز جديد كلف مطاردة اسامة بن لادن ومسؤولين آخرين في منظمات ارهابية "لست ضد الاسلام او ضد اي دين آخر. اني مؤيد لممارسة جميع الاديان بحرية. والى اولئك الذين قد اكون اسأت اليهم بتصريحاتي اقدم اصدق اعتذاراتي". 

وكان الجدل بشأن هذه القضية بدأ مع بث شبكة التلفزيون "ان بي سي" مقاطع من خطابات لبويكن في الكنائس الانجيلية. وقالت صحيفة "لوس انجليس تايمز" ان بويكن اوضح بعيد تعيينه في وزارة الدفاع ان الاسلاميين يكرهون الولايات المتحدة "لانها امة مسيحية". واضاف ان "عدونا لن يتم القضاء عليه ما لم نتحد ضده باسم يسوع المسيح". 

وقد طالبت منظمات للاميركيين المسلمين وعدد من الشخصيات في الحزب الديموقراطي بينهم مرشحان للرئاسة الاميركية جو ليبرمان وجون كيري بفرض عقوبات على بويكن. ولم ترد رايس مباشرة على سؤال في هذا الشأن لكنها قالت ان بوش سيواصل عمله من اجل المسلمين وخصوصا في شهر رمضان. واضافت ان مكافحة الارهاب موجهة ضد "اشخاص يقتلون ويذبحون ويشوهون في الواقع الاسلام".