رفضت جبهة البوليساريو اليوم الجمعة اي حل آخر غير استفتاء تقرير المصير لتسوية النزاع حول الصحراء الغربية التي ضمها المغرب في العام 1975.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان دعا بعد وصول تنظيم الاستفتاء إلى طريق مسدود إلى التفاوض من اجل التوصل إلى تسوية سياسية مقترحا "حلا وسطا" بين الاستقلال والالتحاق التام بالمغرب.
واعلن ممثل الجبهة في نيويورك احمد بوخاري أن "وحدها مقاربة متوافقة مع خطة التسوية" التي تنص على إجراء استفتاء يمكن أن تؤدي إلى تسوية للنزاع.
وشدد بوخاري في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي على أن "اي مقاربة تقوم على اتخاذ القرار بالنيابة عن الشعب الصحراوي (...) تشكك في حقه غير القابل للتفاوض في تقرير مصيره". واضاف أن "جبهة البوليساريو لا يمكنها بالتالي أن تؤيد مقاربة كهذه".
وقد وافقت الحكومة المغربية والبوليساريو في العام 1998 على خطة سلام اقترحتها الأمم المتحدة وتنص على منح الصحراويين الخيار بين الالتحاق النهائي بالمغرب أو استقلال هذه المستعمرة الأسبانية السابقة.
إلا أن الاستفتاء أرجئ من عام إلى آخر منذ 1991 بسبب خلاف حول تحديد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة في الاستفتاء.
واعلن بوخاري في رسالته أن جبهة البوليساريو أوضحت موقفها في مذكرة سلمتها في 28 حزيران/يونيو في لندن إلى المبعوث الخاص لانان وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر.
واعلن انان في تقريره إلى مجلس الأمن الدولي أن اجتماع لندن لم يسجل اي تقدم يذكر لا بل "شهد تراجعا" بسبب تصلب موقفي الطرفين—(أ.ف.ب)