نفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاربعاء، ان تكون طائرات اميركية قصفت حافلتين تقلان ناشطي سلام اميركيين واوروبيين كانوا في طريقهم الى بغداد للتطوع كدروع بشرية، ووصفت الاتهامات العراقية بهذا الخصوص بانها "زائفة".
وقالت القيادة المركزية الاميركية في بيان من مقرها في قطر ان هذه التهمة "زائفة استنادا الى بيانات الهجمات الجوية لقوات التحالف ولتقارير اعلامية مستقلة بما فيها مقابلات مع مسافرين ضمن القافلة".
وكان وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف اكد الاثنين ان حافلتين تقلان نشطى سلام ضربتا على الطريق السريع من الاردن الى بغداد وان الجرحى يتلقون العلاج في مستشفى قرب الحدود الاردنية.
وتوجه المئات من النشطين الغربيين الى العاصمة العراقية لاظهار تاييدهم للشعب العراقي قبل بدء الغزو بقيادة الولايات المتحدة فجر الخميس ٢٠ اذار/مارس.
واقام بعضهم مخيمات داخل محطات توليد الكهرباء ومحطات المياه حول بغداد في محاولة لاثناء القادة الامريكيين عن استهداف المنشات
وغادر اخرون العراق في حافلات تتحرك بين بغداد والعاصمة الاردنية عمان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)