يبدو ان العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان لم تعد مجدية للقبض على زعيم القاعدة اسامه بن لادن وحليفه الملا محمد عمر على الرغم من مرور اشهر طويلة في الحرب ضد الحركة هناك.
والواضح ان الاميركيين يبحثون الان عن طرق جديدة لاتعتمد على قوة السلاح وفتاكته او عدد الجنود لتحقيق الهدف المنشود بالقبض على زعيم القاعدة الذي تقول انه يقف وراء الهجمات على واشنطن ونيويورك قبل اقل من عام.
وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد طلب من البنتاغون وضع الخطط المناسبة للاسراع بعملية القبض على المطلوب رقم 1 بالنسبة للاميركيين بالتالي سيكون هناك خطط جديدة في الحرب على "الارهاب" وحسب التقارير فانها تعتمد على تشكيل وحدة خاصة قليلة العدد في ساحة التنفيذ وباسلحة خفيفة لكنها قوية ستقوم بسلسلة تحركات وعمليات هجومية مباغتة وشرسة ضد "القاعدة" والمجموعات الإرهابية الأخرى المساندة لها
ويوجد فرع من المجموعة "30%" كما سيطلق عليها في سلاح البحرية وسيقوم هذا الفرع بمهاجمة السفن والقيام بعمليات تفتيش مباغته لها وهذا القسم تم تاسيسه بعد العثور على اسلحة ومواد قيل انها جرثومية في احدى السفن المهجورة، وتسمح مجموعة النخبة لنفسها بمهاجمة أي مجموعة واختطافها من أي دولة كانت—(البوابة)—(مصادر متعددة)