دافعت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) عن مصداقية السياسي العراقي المعارض احمد الجلبي الذي استبعد وضع العراق تحت ادارة عسكرية اميركية.
ويتزعم الجلبي المؤتمر الوطني العراقي الذي يضم مجموعة من الحركات المعارضة في لندن.
ويعتقد مسؤولون بوزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) ان جلبي لا يمكنه كسب تأييد شعبي كبير داخل العراق.
وقال نائب وزير الدفاع الاميركي،بول ولفوفيتز، والذي يعد احد حلفاء جلبي في ادارة الرئيس جورج بوش ان الجلبي اجتذب حشدا من عشرة الاف شخص حضروا ليستمعوا اليه في مدينة الناصرية بجنوب العراق (امس) وانه كان له اثر مهديء على السكان المحليين هناك.
وابلغ وولفويتز ابلغ لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "جلبي هو واحد بين عدد من العراقيين لعبوا دورا مهما ... في جذب الاهتمام الى محنة الشعب العراقي. انه شخصية مهمة."
واضاف قائلا "جلبي تحدث في الناصرية امام حشد من حوالي عشرة الاف شخص. اننا لم نقم بجمعهم له. شيء مثير ان يتمكن من استدعاء اكثر من عشرة الاف شخص. انه لشيء مفيد ... ان يكون له اثر يبعث على الهدوء في الناصرية."
وكان الجلبي استبعد الخميس اقامة ادارة اميركية في العراق.
وقال ردا على سؤال لتلفزيون بي.بي.سي عن امكانية وضع العراق تحت ادارة اميركية "لا نرى مكانا لادارة اميركية وقد قال الاميركيون انهم يرغبون في مساعدة العراقيين على تشكيل سلطة وطنية موقتة".
وطار جلبي الذي امضى 30 عاما في المنفى، الى الناصرية وسط حراسة عسكرية اميركية الاحد سابقا زعماء جماعات المعارضة الاخرى في المنفى في السعي الى دور في الحكومة العراقية القادمة.
وكانت واشنطن اختارت الجنرال المتقاعد جاي غارنر (64 عاما) والمقيم حاليا في الكويت، لتشكيل ادارة موقتة في العراق الى حين تشكيل حكومة عراقية انتقالية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)