نقلت شبكة "سي ان ان" عن مسؤولي مخابرات في وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" تحذيرهم من ان هجمات لتنظيم القاعدة ضد السعودية، ربما تكون في مراحل التخطيط النهائية.
ويعد هذا التحذير الثاني من قبل مؤسسات أميركية مهمة بشأن السعودية في غضون أيام قليلة.
وقد صعّدت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء الماضي من تحذيراتها بشأن تهديدات محتملة في السعودية، وطالبت الدبلوماسيين الأميركيين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة المملكة.
وحثت الخارجية الأميركية رعاياها المقيمين على النظر في إمكانية المغادرة. كما طالبت الراغبين في السفر بتأجيل ذلك على ضوء " أنشطة إرهابية متوقعة."
وأشار المتحدث باسم الخارجية، لو فينتور، إلى أن التحذيرات استندت على "حقيقة استمرار التهديدات الإرهابية في السعودية وبدرجات خطيرة."
وجاء في تحذير الخارجية الأميركية "تواصل الحكومة الأميركية تلقي مؤشرات بشأن تهديدات إرهابية ضد مصالح غربية وأميركية.. ونطالب الأميركيين في السعودية بالحيطة والحذر في الأماكن العامة الخاصة بالتجمعات الغربية".
ونقلت "سي ان ان" عن مسؤول أميركي في مجال مكافحة الإرهاب، آثر عدم الكشف عن هويته، قوله إن قرار الخارجية الأميركية لا يستند إلى أي تهديدات محددة أو معلومات استخباراتية جديدة، بل جاء في إطار تقييم شامل لمخاطر الإرهاب داخل السعودية.
وقد شددت السلطات السعودية من الإجراءات الأمنية حول المجمعات السكنية التي يقطنها رعايا غربيون في العاصمة الرياض، وحول التقاطعات الرئيسية حيث يلحظ تواجد كثيف لرجال الأمن.
وتتمركز حاملات الجنود المدرعة ورجال الأمن في نقاط التفتيش المقامة في عدة مواقع، خاصة خارج الحي الدبلوماسي، حيث يوجد عدد من السفارات الأجنبية.
وتلقي الحكومة السعودية والولايات المتحدة على خلايا تنظيم القاعدة بتبعة التفجيرات الثلاثة التي شهدتها مجمعات سكنية في العاصمة الرياض منذ ايار/مايور الماضي، وراح ضحيتها حوالي 35 شخصاً.—(البوابة)—(مصادر متعددة)