البلاستيك الإلكتروني يخرج من المختبرات إلى الأسواق قريباً

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبرزت جائزة نوبل للكيمياء في العام الحالي إنجازا مهما في نشوء الإلكترونيات العضوية، فالبلاستيك البوليمرز الذي كان يعمل كعازل كهربائي تم تطويره ليصبح موصل جيد للتيار الكهربائي. 

ونقلت جريدة "السفير اللبنانية عن استاذ الفيزياء والكيمياء في جامعة اوهايو ارثو ابستاين قوله "اعتقد أن ذلك يفتح المجال أمام نوع جديد من الإلكترونيات للقرن الحادي والعشرين تقوم على المواد العضوية، ومن المثير والممتع رؤية جميع الأشياء التي قد يسفر عنها هذا الاكتشاف والى أين يمكن أن يقود ذلك".  

وبدأ بعض المصنعين في إضافة البوليمرز الموصلة للتيار على شكل طبقات مانعة للتيار الكهربائي في بعض الأفلام لمنع حالات تفريغ الشحنات الكهربائية من تدمير الصور الملتقطة.  

وبدأت سوق الشاشات التلفزيونية، وهو اكبر بكثير من سوق الافلام، بالاهتمام بالجزئيات الكربونية غير المترابطة التي تعتبر اكثر تقدما من البوليميرز.  

وقالت الصحيفة بأن العلماء اكتشفوا قبل عقود أن بعض الجزئيات غير المترابطة تبث الضوء إذا مر التيار الكهرباء عبرها، لكنها كانت تستهلك الكثير من الطاقة ما خفف من استخدامها كديودات مرسلة للضوء او "أل.اي.دي". وفي العام 1980 انتج الباحث في شركة "ايستمان كواداك" تشنغ تانغ اول "أل.اي.دي" منخفض الطاقة. واثار الانطباع والاهتمام ان هذه الديودات كانت تبث الضوء الأزرق وهو ما لم يكن معروفا حتى ذلك العام اعتمادا على اي مواد اخرى.  

ويقول تانغ أن هذا الاكتشاف حفز الجهود وتابع المحاولات ما ادى الى تحسين الفاعلية.  

وظهرت اولى التطبيقات التي تستخدم ال "أل.اي.دي" العضوية في وقت سابق من العام الحالي في بعض أجهزة الستيريو التي أنتجتها شركة "بايونير" وهواتف "موتورولا" النقالة -- (البوابة)