البضائع الإسرائيلية تغزو الأسواق اليمنية

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبذل السلطات اليمنية جهودا كبيرة لتضييق الخناق على مهربي البضائع الإسرائيلية التي غزت أسواق العاصمة صنعاء ومدن عدن وتعز وحضرموت والحديدة وغيرها.  

ويقول تقرير لوكالة الأنباء الألمانية نقلته صحيفة الاتحاد الإماراتية في عددها الصادر اليوم الأحد أن هذه البضائع لم تقتصر على الأجهزة الكهربائية والإليكترونية والملابس وانما تجاوزتها إلى الأدوية المهدئة والمشروبات الكحولية، وقال مصدر يمني أن كثيرا من الشباب اليمني بدأ استخدام نوع من المهدئات الإسرائيلية أثناء مضغه للقات باعتقاد أنها تزيد من الكيف المزعوم الذي تخلقه تلك النبتة المضرة. 

ولوحظ أن متاجر بعينها في مدن يمنية عدة تقوم بعرض البضائع الإسرائيلية المهربة بأسعار أرخص من مثيلاتها بهدف جذب المزيد من الزبائن.  

ويقول مصدر في اللجنة الشعبية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل التي شكلت قبل عامين انه لا يكتشف في الغالب هذه البضائع نظرا لأنه يتم عرضها تحت أسماء مجهولة في حين يجرى الكشف عن بعض السلع من خلال عبارة صغيرة جدا مكتوبة أحيانا بالعبرية وأحيانا بالإنجليزية تشير لمكان التصنيع، وقد تم من قبل اكتشاف أجهزة هاتف حديثة الصنع إسرائيلية.  

ويقول أحد المواطنين من عدن انه أعاد هاتفاً بعد شرائه للبائع عندما اكتشف انه صنع في إسرائيل، وقام آخر بحرق قميص إسرائيلي الصنع بعد شرائه.  

وصرح مصدر في مصلحة الجمارك اليمنية بأن عمليات تهريب البضائع المختلفة ومن بينها البضائع الإسرائيلية تتم عبر منافذ بحرية تتصل باليمن مثل دول القرن الأفريقي حيث يتزايد عدد المهربين لهذه المواد عن طريق قوارب الصيد بخاصة من الصومال ويتزامن هذا التدفق مع دخول العديد من اللاجئين الى اليمن من الصومال وإريتريا وأثيوبيا.  

ويرى المصدر في اللجنة الشعبية لمقاومة التطبيع أن الإسرائيليين يدركون أن السوق اليمنية سوق مفتوحة حيث يقبل اليمنيون على شراء السلع الرخيصة نظرا لانخفاض دخولهم، مشيرا إلى أن الإسرائيليين يحرصون على صنع المزيد من البضائع في محاولة لاختراق السوق اليمنية بعد أن عجزوا عن اختراق الجبهة السياسية والتي تبدو حتى الآن متماسكة ومصرة على عدم التطبيع—(البوابة)