كشف الرئيس عمر البشير عن اتفاقية سلام جديدة تؤكد على وحدة السودان بديلة لاتفاقية الخرطوم للسلام التي ماتت بخروج العديد من الفصائل الجنوبية الموقعة عليها.
وهاجم البشير مساعده السابق دكتور رياك مشار الذي انسلخ عن الاتفاقية وانضم إلى الجيش الشعبي المتمرد بعد ان لفظه الاخير واحتضنته الحكومة ووصفه بأنه انفصالي.
كما هاجم البشير الدكتور الترابي ووصفه بأنه زعيم "طائفي" مشيرا الى ان اتفاقه الخطير مع حركة قرنق تم دون مشاورة الاجهزة في حزبه (المؤتمر الشعبي). وجاء هجوم البشير في الوقت الذي ادعت حركة قرنق انها سجلت انتصارات في ولاية بحر الغزال مما جدد الدعوات في الخرطوم الى التجييش والاستنفار.
وكان متمردو الجيش الشعبي اعلنوا الاثنين انهم يسيطرون على راجا الاستراتيجية التي انتزعوها من القوات الحكومية السبت. وقال مسؤول سوداني امس في نيروبي ان حكومته تدعو المجموعة الدولية الى "ممارسة ضغوط" على التمرد الجنوبي لحمله على قبول وقف اطلاق نار شامل. واضاف شول دينغ نائب وزير الخارجية ان "وقف اطلاق النار ضرورة، ولا يؤدي التفاوض والتقاتل في وقت واحد الى نتيجة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)