البشير يجد نقاط ايجابية في اتفاق ''نداء السودان''

تاريخ النشر: 03 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الصحافة السودانية اليوم السبت ان الرئيس السوداني عمر البشير وجد بعض النقاط الايجابية في "نداء السودان" الذي وقعه في القاهرة مؤخرا اثنان من قادة المعارضة السودانية. 

واكد البشير ان النداء "يتضمن عددا من النقاط الايجابية لكن معظم بنوده قد طبق حتى الان"، مشيرا الى ان حكومته "احرزت تقدما في مجالات الديموقراطية والحريات وحقوق الانسان". 

وقد وقع زعيم حزب "الامة" اكبر الاحزاب الشمالية رئيس الوزراء الاسبق الصادق المهدي وزعيم التجمع الوطني الديموقراطي (تحالف احزاب الشمال والتمرد الجنوب) محمد عثمان الميرغني، يوم الخميس هذه الوثيقة المؤلفة من ثماني نقاط وتطلب خصوصا "رفع حالة الطوارىء خارج مناطق العمليات العسكرية، و"الافراج عن المعتقلين السياسيين" و"احياء المبادرة المصرية الليبية" من اجل السلام في السودان. 

ويطالب المهدي والميرغني ايضا بمبادرات تؤدي الى "تعايش افضل بين الثقافات والاديان" في السودان. 

ويلمح هذا المطلب الاخير الى النزاع الدائر بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي والاحيائي، حيث يقاتل الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق منذ 1983 ضد القوات النظامية. 

وتجرى المبادرة المصرية-الليبية بالتوازي مع وساطة السلطة الحكومية من اجل التنمية ومكافحة التصحر (ايغاد، التي تضم سبع دول افريقية) وترعى حوارا بين الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان.  

لكن القاهرة وطرابلس تحاولان، خلافا لمشروع ايغاد، التوصل الى مفاوضات تشارك فيها ايضا المعارضة الشمالية. 

وكان المهدي عقد في تشرين الثاني/نوفمبر 1999 اتفاق مصالحة مع الرئيس البشير ثم انسحب من التجمع الوطني الديموقراطي في اذار/مارس 2000.—(ا ف ب)