البشير رئيسا وقرنق نائبا لـ 6 سنوات وتوقيع اتفاق السلام في 25 الجاري

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد مصدر سوداني مسؤول ان عمر البشير سيكون رئيسا للبلاد لمدة 6 سنوات فيما سيكون قائد التمرد السابق جون قرنق نائبا للرئيس في الغضون اعلن مسؤول اميركي ان اتفاق السلام بين الطرفين سيوقع في 25 من الشهر الجاري. 

قال وزير الخارجية السوداني مصطفي إسماعيل ان السلام في السودان بات قريباً جداً ، مشيرا الي أن الرئيس عمر البشير سيكون رئيسا لمدة 6 سنوات وجون قرنق نائبا له . 

وذكر اسماعيل في حوار صحافي في القاهرة ان اتفاق السلام ينص علي أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير سيكون رئيساً للبلاد لمدة 6 سنوات وهي الفترة الانتقالية، فيما سيكون زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان الدكتور جون قرنق أو أحد قياديي الحركة نائباً للرئيس . 

وأشار الي أن حكومة الفترة الانتقالية ستضم معظم القوي السياسية في السودان . ونفي وجود ضغوط خارجية من أميركا على الحكومة السودانية لسرعة انهاء الصراع في السودان. وقال ليست هناك أي سرعة أو أي ضغوط لان الولايات المتحدة موجودة منذ بدء الصراع فلماذا جاء الضغط الآن؟ ، مشيرا الي أن الولايات المتحدة تشارك بإيجابية في رعاية المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة الإيجاد وبعض الأطراف الدولية والإقليمية الأخرى 

على صعيد متصل اعلن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية ان واشنطن تعتقد بأن اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان والذي يتباحث حوله الطرفان في نيروبي سيبرم قبل نهاية الشهر الجاري. وأوضح مساعد وزير الخارجية الأميركى للشؤون الافريقية تشارلز سنايدر في تصريحات له بهذا الخصوص ان كينيا الوسيط الرئيسي لرعاية المباحثات قد حددت موعدا قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري لتوقيع اتفاق شامل ونهائى للسلام 

وقال سنايدر ان هناك قضيتين تفصلان بين الطرفين وتحتاجان الى ارادة سياسية لتسويتهما لكن الفجوة بينهما يمكن التغلب عليها اذا كانا على استعداد لأن يكونا شريكين. وأشار الى ان الخلاف يكمن في اقتسام الثروات السودانية بما في ذلك عائدات النفط ومصير ثلاث مناطق يطالب الجانبان بها. وصرح سنايدر للصحافيين في وزارة الخارجية ان هناك رغبة حقيقية في ابرام اتفاق والامل في انتهاء كل ذلك قبل نهاية العام بل وقبل عيد الميلاد 

وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي حصل على تعهد من الجانبين بابرام اتفاق قبل 31 كانون اول/ ديسمبر خلال زيارة لكينيا 

من جانب آخر صرح متحدث باسم الحكومة السودانية في جنيف بأنه بعد 20 عاما على الحرب الاهلية تأمل الحكومة السودانية في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع المتمردين بنهاية العام 

وقال وزير الاعلام الزهاوي إبراهيم مالك انه يأمل في أن تكون الجولة الحالية للمحادثات مع الجيش الشعبي لتحرير السودان الاخيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)