دخلت الكويت مرحلة حاسمة في سياق الاستعداد للحرب المحتملة على العراق فبعد الاعلان عن استكمال إجراءات اغلاق المناطق الشمالية خلال الاسبوع قررت الحكومة دعوة البرمان الى الانعقاد في جلسة سرية لاقرار تشريعات تقتضيها ظروف الحرب.
قررت الحكومة الكويتية امس برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح، طلب عقد جلسة خاصة سرية لمجلس الامة في الاول من آذار/ مارس المقبل لبحث اقرار بعض التشريعات المطلوبة التي تتطلبها ظروف الحرب.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء محمد ضيف الله شرار "ان الحكومة ناقشت في اجتماعها احتياجات الوزارات والاجهزة الحكومية للمرحلة المستقبلية في ظل الظروف الحالية وقررت ارسال خطاب الى رئيس مجلس الامة تطلب فيه عقد جلسة خاصة".
ومن ناحية اخرى، قالت وزارة الدفاع الكويتية انها تتوقع أن تنتهي في الاسبوع الحالي من إغلاق نصف البلاد الشمالي لتعزيز الأمن قبل حرب محتملة تقودها الولايات المتحدة على العراق المجاور.
وذكر المتحدث لرويترز ان الكويت منحت أصحاب الأعمال والعقارات في المنطقة المجاورة للعراق مزيدا من الوقت للحصول على تصاريح بدخولها. وأعلنت الكويت في وقت سابق الشهر الحالي انها ستعلن الشمال منطقة عسكرية في الخامس عشر من فبراير شباط لتتمكن قواتها من التدريب على صد أي هجوم في ظل ارتفاع حالة التوتر.
وتهدف تلك الخطوة أيضا الى حماية عشرات الالاف من الجنود الاميركيين الذين يتدربون في صحراء الكويت للاستعداد لمواجهة محتملة مع العراق. وزادت المخاوف الأمنية داخل الدولة الخليجية الصغيرة بسبب تنامي مشاعر العداء لأميركا ووقوع سلسلة من الهجمات على الأميركيين.
وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع ان الكويت توفر اجراءات أمنية لبعض القوات الأميركية عند مغادرتها المعسكرات.
كما قررت وزارة الدفاع رفع حالة التأهب الى الدرجة الثانية وقامت امس بنشر لواء السور الكويتي على الحدود مع العراق. واستثنى اللواء كتيبة مدرعات سيوزع افرادها داخل المدن والمواقع المهمة في الكويت—(البوابة)—(مصادر متعددة)
