البحرين: ضوابط أميرية للمنتديات العامة

تاريخ النشر: 18 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الدولة لشؤون الديوان الأميري في دولة البحرين ان امير البلاد حمد بن عيسى اصدر مبادئ حول الممارسة الديمقراطية وحرية التعبير التي يتمتع بها المواطنون في ظل الدستور وقيم الميثاق الوطني.  

ووجه الامير مجموعة من المبادئ قال "ينبغي أن تراعيها المنتديات العامة في تناول القضايا الوطنية حفاظا على المسيرة وحفظا لمشروعنا الوطني الذي نعمل يدا بيد لبلورته وتحقيقه بإذن الله تعالى لصالح الجميع". 

وقال رئيس الديوان أن الامير لاحظ خروجا على مبادئ وروح الميثاق الوطني وقعت فيه بعض تلك المنتديات.  

وقال وزير الدولة لشؤون الديوان الأميري: ان الأمير وانطلاقا من الحرص على سلامة المسيرة الوطنية قد وجه بالمبادئ التالية: 

أولا: أن يكون الحوار في إطار الميثاق الوطني ومبادئه بما لا يمثل انحرافا عنه أو خروجا عليه. فمسؤوليتنا الوطنية مشتركة لتجنب الخروج على الميثاق وللمحافظة على روح الإجماع الوطني. اننا نريد أن يستفيد الجميع من دروس الماضي وتجاربه للحيلولة دون إعاقة المشروع الجديد الذي هو لمستقبل الوطن كله وأجياله المقبلة في التنمية والاستقرار والديمقراطية المسئولة والبناءة والتي تنأى عن المغامرة بالمستقبل، فالحرية مسؤولية وكلنا مسؤولون عن صيانتها لمصلحة الوطن.  

ثانيا : ان الحرية مكفولة لكل مواطن في التعبير عن رأيه كما هو مشهود في البلاد وموضع تقدير العالم إلا أن التوجه لدعوة شخصيات أجنبية للخوض في شؤوننا الوطنية هو تدخل لا يمكن القبول به وهو عودة إلى الماضي. فقد تحرر الوطن بكفاح أبنائه من كل وصاية ولن نسمح بعودتها في عهد الاستقلال والتحرر. ثالثا: أن تتوجه موضوعات الحوار بناء على ذلك الى قضايا عملية تنفع الوطن والمواطن في الظروف الراهنة وتتطلع إلى الأمام ولا تنظر إلى الخلف، فقد تجاوزنا بفضل الله ثم بتوافق إرادتنا رواسب الماضي التي لا تصب في مصلحة البلاد ونريد اليوم برامج وخطط عمل من أجل التنمية الشاملة وان العملية الديمقراطية هي لتلبية احتياجات المواطنين ورفع مستوى المعيشة وتحقيق درجات عالية من التقدم بما يكثف الجهود ويجمع الصفوف ولا يبدد الطاقات والآراء في تنظير تجاوزه الزمن أو يؤدي الى استعداء طرف على آخر فالجميع في سفينة الوطن الواحدة وبصفتنا المسؤول الأول فيها فسنحفظ لكل مكانته ودوره بلا تمييز. وإننا لعلى ثقة بأن الوعي الوطني كفيل بمراعاة هذه الاعتبارات الهامة حفاظا على سلامة المسيرة الوطنية التي هي هدف الجميع، والله الموفق—(البوابة)