اكد امير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة تمسكه بحماية حقوق الانسان، موضحا ان الهدف النهائي لحكومة البحرين من خطط التنمية في البلاد هي رعاية الانسان وتمتعه بحقوقه.
وفي كلمة القيت نيابة عنه في احتفال نظمته الجمعية البحرينية لحقوق الانسان بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب اكد الشيخ حمد ان رعاية الانسان وتمتعه بحقوقه هما الغاية السامية والهدف النهائي لكافة خطط التنمية والتطوير في البلاد في شتى المجالات والاصعدة.
واشار إلى ان احترام حقوق الانسان واتاحة الفرصة لكافة المواطنين للمساهمة في صياغة مستقبل الوطن وذلك بما تضمنه من الاحكام التي صيغت من أجل تعزيز الحقوق والحريات الاساسية.
وهي المرة الاولى التي تشهد فيها البحرين احتفالا باليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب.
وقد نظمت الاحتفال الجمعية البحرينية لحقوق الانسان التي اشتهرت مطلع العام الجاري كاول جمعية غير حكومية لحقوق الانسان في البحرين. والى جانب هذه الجمعية، يضم مجلس الشورى البحريني المعين لجنة لحقوق الانسان ايضا تم انشاؤها قبل حوالي عامين بتوجيهات من امير البحرين في اطار سلسلة كبيرة من اجراءات الانفتاح السياسي التي اتخذها وافضت الى تبني ميثاق للعمل الوطني.
وتسير البلاد نحو الانفتاح السياسي ةالديمقراطي بخطى متسارعة وقد عاد عدد كبير من قياديي المعارضة المقيمين في الخارج بعد ان دعاهم الامير حمد لذلك واستقبلهم في قصره الاميري وطلب منهم العمل على تجسيد النظام الديمقراطي في الدولة—(البوابة)—(مصادر متعددة)