انتخب البرلمان الباكستاني اليوم الخميس مير ظفر الله خان جمالي من الرابطة الاسلامية الباكستانية الموالية للجيش كاول رئيس وزراء مدني للبلاد منذ الانقلاب العسكري في 1999.
وفاز جمالي السياسي البارز المنحدر من اقليم بلوخستان في الجنوب الغربي بتأييد 172 نائبا ليتغلب على منافسين من تحالف اسلامي وحزب ليبرالي لرئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو.
وفاز جمالي بتأييد احزاب اصغر وبعض المنشقين عن حزب الشعب ليضمن اغلبية بسيطة من اصوات 328 نائبا.
ولم تسفر انتخابات العاشر من تشرين الاول / اكتوبر الماضي عن اغلبية واضحة لتشكيل حكومة. وانهارت محادثات الائتلاف بين الرابطة الاسلامية الباكستانية والتحالف الاسلامي المؤلف من ستة احزاب بسبب خلافات بشان السلطات التي يحوزها الرئيس برويز مشرف على حساب الحكومة المدنية.
وتقول الرابطة الاسلامية انها تؤيد التعديلات الدستورية التي قدمها مشرف هذا العام التي تعطيه سلطة حل البرلمان واضفاء طابع مؤسسي على دور الجيش عن طريق مجلس الامن القومي.
وقد تعهد الرئيس برويز مشرف في كلمة له امس بنقل السلطة خلال اليومين المقبلين الى رئيس