البابا يريد ان يعطي العلاقات بين المسيحيين واليهود ''دفعا جديدا''

تاريخ النشر: 29 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعرب البابا يوحنا بولس الثاني اليوم الثلاثاء عن امله في اعطاء العلاقات بين المسيحيين واليهود "دفعا جديدا" وذلك في رسالة وجهها الى المشاركين في لقاء مسيحي يهودي ينظم منذ الاثنين في باريس. 

وجاء في الرسالة "بعد الاحداث الاليمة التي وصمت تاريخ اوروبا خصوصا خلال القرن ال20 من واجبنا ان نعطي دفعا جديدا لعلاقاتنا لكي تستمر العقيدة الدينية التي الهمت ثقافة هذه القارة في ان تكون جزءا من روحها. ومن شان ذلك ان يسمح لها بان تكون في خدمة كل انسان". 

ونقل الحبر الاعظم هذه الرسالة بواسطة ممثله الى الاجتماع الكاردينال الالماني فالتر كاسبر رئيس اللجنة البابوية للعلاقات الدينية مع اليهودية. 

ودعا البابا المسيحيين واليهود الى نقل الثروات والقيم المشتركة الى الاجيال الصاعدة "لكي لا يحتقر الانسان اخاه الانسان بعد اليوم ولكي لا تشن حروب او نزاعات باسم ايديولوجية تقوم بازدراء ثقافة او دين". 

واضاف "على العكس ان مختلف العقائد الدينية مدعوة الى وضع تراثها في خدمة الجميع لانشاء معا البيت الاوروبي المشترك الموحد في العدل والسلام والانصاف والتضامن". 

واشار البابا الى "العلاقات الخاصة" بين اليهود والمسيحيين. 

ويريد المؤتمر اليهودي الاوروبي الذي اخذ المبادرة لتنظيم لقاء باريس ان يضع حصيلة للطريق الذي قطع باتجاه التقارب بين اليهود والكاثوليك بعد اكثر من سنة على زيارة البابا الى الاراضي المقدسة حسب ما اشار الرئيس السابق للمؤتمر اليهودي الاوروبي هنري هايدنبرغ الذي يتراس اعمال اللقاء. 

ويشارك الكاردينال الالماني كاسبر في اللقاء مع اساقفة من باريس وفيينا واثنين من الكرادلة جان ماري لوستيجيه وكريستوفر شونبورن. 

كما يمثل مسؤولون من المؤتمر اليهودي الاوروبي والمؤتمر اليهودي العالمي وحاخامون اوروبيون واسرائيليون واميركيون الجالية اليهودية—(أ.ف.ب)