اعتبر الأمير الحسن بن طلال أن عملية السلام في الشرق الأوسط باتت اسما من دون مسمى وحذر من أن إسرائيل ستواصل هيمنــــتها الاقليــــمية كاقلـــية اذا ما تواصل التفتت الطـــــائفي والعرقي في المنطقة العربية.
وايد شقيق العاهل الاردني الراحل وعم الملك عبدالله الثاني في حـــديث أجرته معه هيئة الإذاعة البريطانية بي. بي. سي، مبدأ فتح حوار مع مختلف الفعاليات السياسية في الأردن واكد موقـــف الأردن من حــــق اللاجئين الفلسطينيـــين في العـــودة إلى ديارهم موضحا بان ما يدلي به من تصريحات وما يصدر منه من مواقف وافكــــار انما هو تعبير عن حقيقته الحاليـة كمواطن اردني وكأحد اعضاء الاسرة الهاشمية الحاكمة في بلاده في البداية اجاب الأمير الحسن عن سؤال حول اسباب تواريه عن الساحة السياسية وعن موقفه أو نظرته لما يجري في المنطقة من احداث فقال: ان عملية السلام كما تدعى اعتقد الحديث عندما يطلق على الثنائي أو المتعدد من مساعي السلام فإنه يطلق على اسم بلا مسمى. فعند الحديث عن الملفات الخاصة اود ان اؤكد أن الأردن دولة والملك عبد الله ملك المملكة الأردنية الهاشمية له مني كامل التقدير في كل ما يسعى اليه في هذه الظروف الصعبة والحالكة. وعن طريقة تعامله مع قضية الناطق الرسمي باسم حماس المهندس إبراهيم غوشة فيما لو كان ملكا ورد فعله على التظاهرات الفلسطينية الغاضبة في الأردن، قال: الالقاب الفتها في فترة طويلة من حياتي واليوم انصرف إلى المجال الفكري والثقافي واعتقد أن الحلم في مثل هذه المواقف سمة من سمات الهاشميين. وبودي ان انوه بشيء في هذه المناسبة وهو انني اتحدث الآن كمواطن ادرني وكشريف من اشراف الاسرة الهاشمية وهو انه وفي نهاية المطاف لابد من فتح الحوار مع الطيف السياسي والاجتماعي بغض النظر عن خلفية ذلك الطيف العرقية أو الطائفية لاني ارى في منطقتنا من العالم ان البديل لنظام الدولة واطلق هذا القول بالتعميم على الكثير من الدول الإسلامية، هو التفتت العرقي والطائفي وهذا البديل يجعل من إسرائيل اقلية مهيمنة في فســيفساء من الاقــليات في المنطقة. وطرحت هيئة الإذاعة البريطانية سؤالا على ولي العهد الأردني السابق عن أسباب عدم نزع عمان الجنسية الأردنية عن الفلسطينيين للحفاظ على حقهم في العــــودة فأجاب: الضفة كانت وديعة بمفهوم الأردن حتى بعد قرار الوحدة في 50 و1951 وهذه الوديعة هي التي رعت الفلسطينيين في إطار المظلة الأردنية ــ الفلسطينية