اعلن متحدث باسم الامم المتحدة ان المنظمة سحبت موظفيها من الحدود الكويتية العراقية لضمان سلامتهم في الغضون اكدت روسيا انها ستمنع قرار اممي جديد باي ثمن في الوقت الذي كان جاك سترو متفائل بالموافقة على القرار الثاني، والسبت نفت الرياض وصول قوات اميركية الى مطار عرعر.
السعودية تنفي وصول قوات اميركية الى عرعر
ونفى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الانباء التي تحدثت عن وصول قوات اميركية الى مطار عرعر شمال شرق السعودية واكد ان الرياض ترفض تماما استخدام اراضيها في اي عمليات عسكرية ضد العراق.
وقال الامير السعودي في مقابلة اجرتها معه قناة اوربت التلفزيونية، "لا ادري من اين اتت هذه الانباء".
في اشارة الى معلومات صحافية ترددت عن وصول تعزيزات اميركية الى مطار عرعر سبقها اعلان السلطات السعودية اغلاق المطار المحاذي للحدود العراقية.
واضاف ان السعودية "اكدت وتؤكد انها لم ولن توافق على استخدام اراضيها في اي عدوان على العراق او اي دولة عربية".وقال "نحن ضد اي عمل انفرادي وضد اي عمل بعيد عن الشرعية الدولية لان مردود ذلك سيكون سيئا جدا ليس على المنطقة والشرق الاوسط فقط بل على الامن والسلم في العالم".
روسيا تمنع قرار جديد
الى ذلك اعلنت روسيا تصميمها على منع اعتماد مشروع القرار الاميركي-البريطاني المعدل حول العراق بكل الوسائل التي تملكها بما في ذلك حق النقض (الفيتو)، واكدت روسيا بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن الدولي انه "لا يمكنها ان تدعم مثل هذا النص ونقدر ان مشروع القرار لن يمر"، كما اعلن نائب وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف .
في المقابل قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إنه ما زال متفائلا من إمكانية استصدار قرار ثان من مجلس الامن الدولي حول نزع أسلحة العراق المحظورة.
وأوضح سترو، في تصريحات للبرنامج السياسي "اليوم" في القناة الاذاعية الرابعة في بي بي سي السبت، أنه مستمر في الطلب من الدول الاعضاء في المجلس مواجهة أعباء مسؤولياتها.
إلا أن عددا متزايدا من النواب العماليين في البرلمان البريطاني ممن لا يتولون مناصب حكومية أعربوا عن قلقهم واستيائهم المتنامي من عرض حكومتهم مقترح وضع حد أقصى، هو السابع عشر من الشهر الحالي، أمام العراق لابداء التعاون التام او التهديد بشن الحرب عليه
الامم المتحدة
في هذه الاثناء قال مراقبو الامم المتحدة العسكريون على الحدود العراقية الكويتية يوم السبت انهم يسحبون الموظفين المدنيين الى مدينة الكويت ضمانا لسلامتهم في ضوء غزو عسكري امريكي محتمل للعراق.
وكان متحدث باسم الامم المتحدة اعلن في وقت سابق من هذا الاجراء ان بعثة المراقبة الدولية للعراق والكويت رفعت حالة الانذار بين مراقبيها الى الدرجة الثالثة مع تزايد احتمالات الحرب ضد العراق.
وقال المتحدث دالجيت باغا "انها درجة الانذار الحمراء وتقضي باخراج الموظفين غير الاساسيين وغالبيتهم من المدنيين من المنطقة المنزوعة السلاح الى الكويت. حصلنا على الموافقة مساء امس من نيويورك".
وكان المتحدث اعلن الجمعة انه تم احداث سبع فتحات، واسعة الى حد يكفي لدخول سيارة في السياج الحدودي الكهربائي القائم بين العراق والكويت. واكد ان تحقيقات تجري "على اعلى المستويات" لكشف ملابسات الحادث الذي تشتبه بمسؤولية جنود اميركيين عنه.
واعلن المتحدث ان مراقبين من البعثة شاهدوا اشخاصا قد يكونون جنودا اميركيين باللباس المدني يدخلون من الجانب الكويتي الى المنطقة المنزوعة السلاح حيث لوحظ وجود الفتحات لاحقا.
غارات اميركية
على صعيد متصل قال الجيش الامريكي ان طائرات حربية تشارك في دوريات جوية امريكية بريطانية قصفت يوم السبت منظومة رادار متحركة في منطقة "الحظر الجوي" في جنوب العراق.
وقالت القيادة المركزية للقوات المسلحة الامريكية في بيان ان الغارة وهي الثانية خلال يومين في منطقة تبعد نحو 370 كيلومترا الى الغرب من بغداد جاءت ردا على تهديدات للدوريات المنتظمة.
واضاف البيان ان قذائف موجهة بدقة استخدمت لقصف منظومة رادار متحركة لتوجيه الصواريخ. وكان نظام مماثل خاص بالصواريخ ارض/جو وموقع للمدفعية المضادة للطائرات قد تعرضا للقصف يومي الجمعة والاربعاء الماضيين.
وعلى صعيد الحشد العسكري المتواصل تقول تقارير متطابقة أن أهم فرقة في سلاح الجو باتت في حالة "قدرة مبدئية على القتال" بوصول المعدات الضرورية للفرقة 101 المحمولة جوا.
ووصلت إلى أحد موانئ الخليج سفينة امريكية السبت، وهي تحمل على متنها مئات الطائرات، و1400 عربة عسكرية. والسفينة واحدة من خمس سفن تحمل معدات الفرقة التي الموجودة الآن في صحراء الكويت.
ونقلت شبكة السي ان ان الامريكية عن متحدث باسم الجيش الأمريكي قولة أن تركيب المعدات وتشغيلها يحتاج إلى بضعة أيام.
وتضم معدات الفرقة 101 المحمولة جوا، 270 هليكوبتر من بينها أباتشي لشن هجمات وبلاكهاوك لتحريك القوات، وشينوك لنقل الإمدادات.
وكان للفرقة 101 دور فعّال في حرب الخليج الأولى، حيث لم يقتل أي من أفرادها فضلا عن كونها نجحت في أسر الآلاف من الجنود العراقيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)