الافراج عن الناشط المصري الاميركي في الدفاع عن حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم

تاريخ النشر: 07 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افرجت السلطات المصرية عن الناشط المصري - الاميركي في الدفاع عن حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم بعد قرار محكمة النقض المصرية قبول الطعن الذي قدم لاعادة محاكمته. 

وكانت محكمة ابتدائية حكمت على ابراهيم، استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاميركية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون لحقوق الانسان، في ايار/مايو 2001 بالسجن سبع سنوات بتهمة تلقي مساعدات مالية من الاتحاد الاوروبي بدون ترخيص. 

كما ادين بتهمة "بث معلومات كاذبة في الخارج" حول "عمليات تزوير مزعومة للانتخابات واضطهاد الاقباط" في مصر. 

وقال سعد الدين ابراهيم في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس بعد ان غادر سجن طرة في جنوب القاهرة "انني في صحة جيدة. اشعر ببطء ذهني بعض الشيء وانعدام الجاذبية لكنني سعيد". 

وكانت محكمة النقض المصرية قررت امس الاربعاء قبول الطعن الذي قدم لاعادة محاكمة ابراهيم ما يسري ايضا على المسجونين الاخرين في القضية وعددهم 27. وقد حكم على ستة منهم بالسجن لمدد تتراوح بين سنتين وخمس سنوات وعلى الاخرين بالسجن مع وقف التنفيذ. ولم تحدد المحكمة موعد اعادة المحاكمة. 

واضاف "لا اعلم ما سافعله في المدى القصير. ساهتم اولا بعائلتي وصحتي". 

وحسب عائلته فان ابراهيم (63 عاما) يعاني من مرض في اعصاب المخ وقد تدهورت صحته في السجن. 

واثار الحكم على ابراهيم وزملائه احتجاجات اميركية واوروبية عديدة.