الاسد يشترط موافقة دولية لضرب العراق

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس السوري بشار الاسد لدى استقباله مدير "مركز الشرق الاوسط للسلام والتعاون الاقتصادي" الاميركي واين اوينز ان أي عمل عسكري في العراق "يجب ان يتم وفقاً لقرارات الامم المتحدة".  

ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن الاسد قوله ان "أي عمل في العراق يجب أن يتم وفقاً لقرارات وتقويمات الامم المتحدة، وسوريا تعمل مع المجموعة الدولية من أجل التوصل الى حل سلمي في العراق وتجنيبه حرباً لا يعلم أحد الى أين ستؤدي". 

واضاف ان "فقدان الامل والحقوق والكرامة والسيادة هي العوامل الاساسية التي تؤجج العنف والصراع، وان تحقيق الاستقرار والامن لن يتم الا بانهاء الاحتلال وإعادة الحقوق والاراضي الى أصحابها الشرعيين". وأوضحت الوكالة ان الاسد واوينز بحثا كذلك في "القضايا المطروحة في المنطقة حاليا والعلاقات الثنائية بين البلدين سوريا والولايات المتحدة"، وذلك في حضور وزير الخارجية السوري فاروق الشرع والسفير الاميركي في دمشق تيودور قطوف. وابدى أوينز والوفد المرافق له "ارتياحهما الى الحوار والمناقشة في مختلف القضايا". وكان الرئيس السوري التقى الاحد عضوين من مجلس الشيوخ الاميركي، هما السناتور الديموقراطي جوزف بيدن والسناتور الجمهوري تشاك هاغل.  

من ناحية اخرى، رفض مندوب سوريا الدائم في الامم المتحدة مجددا انتقاد العراق للموقف السوري من التصويت بالموافقة على القرار 1441 مؤكدا ان ‏ ‏التصويت كان "من اجل انقاذ العراق".‏ ‏ 

وقال نائب المندوب السوري فيصل مقداد في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ردا على انتقاد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان للتصويت السوري في مقابلة مع صحيفة الاسبوع المصرية قبل يومين "ان ‏ ‏تصويت سوريا هو تصويت العرب وتصويت لانقاذ العراق والمنطقة من ضربة قاسية ستكون ‏ ‏لها اثار مدمرة على الشعب العراقي والمنطقة باسرها".‏ ‏  

وكان رمضان قد قال في مقابلته مع صحيفة "الاسبوع" المصرية انه لا يؤيد التصويت ‏ ‏السوري وان سوريا لو صوتت ضد القرار لكان للعراق تعامل اخر مع الموضوع كما قال ان العالم اخذ التصويت السوري على انه تصويت العرب ككل على حد تعبيره.‏ ‏ 

وقال الدكتور مقداد "سوريا لا تبيع ولا تشتري بالمواقف .. سوريا مواقفها ‏ ‏مبدئية واتخذت قرارها بناء على قناعة ... نحن عملنا من اجل انقاذ العراق ‏ ‏والمنطقة".‏ ‏  

يذكر ان رمضان خلال المقابلة المذكورة وردا على سؤال حول عدم وجود خيار لسوريا ‏ ‏في ظل تصويت 14 دولة في مجلس الامن على القرار قال "لا يوجد موقف بدون ثمن" على ‏ ‏حد تعبيره—(البوابة)—(مصادر متعددة)