ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية اليوم أن الرئيس السوري بشار الاسد سيزور بريطانيا الشهر المقبل.
وأضافت الصحيفة أن زيارة الاسد تكتسب أهمية خاصة لاسيما انها تأتي بعد تصويت سوريا العضو العربي الوحيد في مجلس الامن الدولي لصالح القرار الدولي 1441 وبعد أيام من المهلة التي أعطاها مجلس الامن لتقديم العراق لمذكرة تفصيلية عن اسلحة الدمار الشامل التي في حوزته.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية عربية في لندن القول انه من المرجح أن تتمخض زيارة الاسد عن التوقيع على اتفاقيات بين سوريا وبريطانيا لاسيما ان الزيارة تعد الاولى لرئيس سوري الى لندن. ولم تحدد الصحيفة موعد زيارة الاسد الى بريطانيا.
وكانت الحكومة البريطانية اعلنت امس ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يرغب في جمع الاسرائيليين والفلسطينيين معا في مؤتمر سلام يعقد في لندن الشهر القادم رغم الرد المبدئي الفاتر من جانب واشنطن.
وعلى مدى اسابيع طرح بلير فكرة اجراء محادثات جديدة لكسر حالة الجمود في الشرق الاوسط ولكن مسؤولين قالوا انها المرة الاولى التي يضع فيها بلير نفسه موضع من يتخذ المبادرة ويعرض لندن ساحة لمثل هذا المؤتمر.
وقال جون ريد رئيس حزب العمال البريطاني الحاكم ل "نبحث الان خطط عقد مؤتمر... يود رئيس الوزراء جمع الاطراف المختلفة. أما عن كيف ومتى يحدث هذا فمسألة محل نقاش".
وكان بلير قد اقترح للمرة الاولى عقد مؤتمر هذا العام اثناء المؤتمر السنوي لحزب العمال قبل نحو شهرين. ولكن بلير لم يقدم نفسه كمحرك رئيسي للفكرة.
وقال بلير انئذ "بحلول نهاية هذا العام ينبغي لنا ان نكون قد استأنفنا مفاوضات الوضع النهائي ولابد ان تكون اهدافها متمثلة بوضوح في دولة اسرائيلية خالية من الارهاب ومعترف بها من العالم العربي ودولة فلسطينية قابلة للحياة تقوم على حدود 1967"—(البوابة)