الاسد: اسرائيل متفوقة علينا في بعض الحالات لكن هذا لا يعني اننا سنبقى مكتوفي الايدي ان اعتدت

تاريخ النشر: 16 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان أي حرب محتملة تشنها اسرائيل في المنطقة لن تلغى الحقوق العربية وتقرير الشعب الفلسطيني لمصيره فوق ارضه مؤكدا قرار العرب وسوريا بالصمود في وجه أي عدوان. 

واوضح الرئيس السوري في حوار اجرته معه صحيفة السفير اللبنانية ان اسرائيل تملك من اسباب القوة ما قد يغريها تحت رئاسة رجل مهووس بالحرب مثل ارييل شارون بان تقدم على مغامرة حربية واسعة0  

واضاف ان شارون لا يعرف الا لغة القوة لكن مثل هذه الحرب لن تحل شيئا من اسباب ازمتها وانها لن تحل او تنهى قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه‌ في ارضه وفى تقرير مصيره فوقها ولا اسرائيل ستحقق فيها النصر الكاسح الماسح بحيث تسود بعدها سيادة مطلقة تضمن معها سيادة السلام الاسرائيلى. 

وقال الاسد ان اسرائيل قد تستطيع التحكم ببداية الحرب ولكنها لن تستطيع مطلقا ان تتحكم بخاتمتها او بنتائجها لافتا الى ان الطرف العربي هو من يملك قرار انهاء الحرب كيف واين ومتى وبماذا تنتهى. 

واردف قائلا نعرف ان اسرائيل متفوقة في بعض المجالات العسكرية علينا لكن الصمود قرار وهذا القرار موجود اليوم كما كان موجودا دائما ثم‌ اننا لن نكتفي بتلقي الضربات مستكينين ونخضع بعدها لشروط السلام الإسرائيلي في حين نعرف ان اسرائيل تخلت عن فكرة الاجتياح العسكري والاحتلال بالقوات وانها تاخذ الان بمنهج التدمير الشامل لمرافق عدوها بواسطة الطيران ومن على بعد كاف يجنبها خسائر المواجهة المباشرة. 

وتابع الا ان الكثير من المعطيات قد تبدلت نتيجة المقاومة في لبنان والانتفاضة المباركة في فلسطين وان الحال ليست امس هي حال الان ولا اظن ان مسؤولا عاقلا في الكيان الصهيوني يستطيع ان يغفل اثر التحولات التي فرضها هذا التبدل النوعي في اساليب المواجهة. 

واكد الرئيس السوري في حديثه عن هذه النقطة بالقول بالنسبة لنا قرارنا واضح فسنصمد وسنرد العدوان حتى لو قدرنا ان العدو سيدمر الكثير من مواقعنا فنحن في الاصل فقراء ونستطيع ان نصمد بأكثر مما يتصورون وان نعيد بناء ما قد يتهدم كما اننا نملك ما نؤذى به العدو ايذاءا شديدا. 

واختتم الرئيس السوري حواره بالتأكيد على مصلحة سوريا في تطبيق اتفاق الطائف المتعلق بلبنان كون ذلك يريح سوريا على المستوى العسكري والأمني ويوفر الفرصة لاعادة تأهيل الجيش السوري بما يتناسب مع مهماته القومية.