الاردن ياسف لقرار الولايات المتحدة سحب دبلوماسييها

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قلل الاردن من اهمية قرار الولايات المتحدة سحب دبلوماسيها من المملكة مؤكدا انه لن يؤثر على "العلاقات الممتازة" بين البلدين. 

وفي تصريحات نقلتها عنه وكالة الانباء الفرنسية اعرب وزير الاعلام الاردني محمد عدوان عن "الاسف" لهذا القرار واضاف "نقدر قلق الولايات المتحدة على امن دبلوماسييها ومواطنيها في جميع انحاء العالم لكننا نؤكد ان الاردن من الدول الاكثر امانا". 

وكانت وزارة الخارجية الاميركية بررت قرار السماح للدبلوماسيين الاميركيين غير الاساسيين في الاردن وافراد عائلاتهم بمغادرة ب"القلق على سلامتهم". 

وقتل الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي (62 سنة) الذي كان يعمل مسؤولا اداريا في وكالة التنمية الاميركية في الاردن امام منزله في احد احياء عمان الراقية. ويبدو ان عدم القبض على الجاني دفع الجانب الاميركي للقيام بهذه الخطوة  

ومع ذلك اكد وزير الاعلام الاردني انه "رغم حادث اغتيال لورنس فولي المؤسف" فان الاردن "فخور" بالاوضاع الامنية السائدة فيه و"سيواصل اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية ضيوفه الاجانب". 

واضافة الى ذلك يؤكد كبار المسؤولين الاردنيين اقتناعهم بان القرار الاميركي مؤقت. 

وقال عدوان "انه مجرد تحذير بمغادرة الدبلوماسيين الذين لا يعتبر وجودهم ضروريا، الاردن طوعا مع عائلاتهم وهو اجراء محدد المدة". 

وحسب مسؤول اردني كبير تحدث لوكالة الانباء الفرنسية حيث اكد "تفهم" بلاده لهذا الاجراء معتبرا في الوقت نفسه انه "لن يكون له اي تأثير على العلاقات الودية بين البلدين ولا على مستوى التعاون والتنسيق بينهما". ومن الطبيعي في ضوء الاعتداءات الاخيرة التي استهدفت مواطنين اميركيين في العالم ان تتخذ الادارة الاميركية اجراءات وقائية". 

وقد اتصل زير الخارجية الاميركي كولن باول امس الجمعة بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لابلاغه بهذا القرار، كما اعلنت واشنطن. 

وكان فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية قد اكد ان القرار المعروف "بالمغاردة المسموح بها" يعكس اعادة تقييم للوضع الامني في الاردن والتهديد المحتمل ان يتعرض له الموظفون الحكوميون الاميركيون هناك.  

واضاف "نعتقد انه اجراء حصيف يهدف الى السماح لبعض موظفي السفارة وافراد اسرهم بالمغادرة اذا ما قرروا ذلك".  

وعادة ما تثير القرارات الاميركية الخاصة بالامن والسفر غضب الحكومات لما لها من تأثير على الاعمال والسياحة في البلد المعني.  

والقرار اقل قوة من اخر "الامر بالمغادرة" والذي تصدر فيه الاوامر لبعض الموظفين واسر العاملين بمغادرة بلد ما.  

وقال ريكر ان من يحق له التمتع بهذا العرض سيكون امامه 30 يوما لاتخاذ قرار بما اذا كان سيستفيد منه. ولم يذكر عدد الاميركيين في الاردن الذين يحق لهم الاستفادة من العرض—(البوابة)