ذكرت صحيفة امريكية بارزة اليوم ان الادارة الامريكية قررت ان توجه للعراق تهمة بايواء ارهابيين من تنظيم القاعدة وذلك لتعزيز الدعوة للاطاحة بحكم صدام حسين.
وتقول التقارير ان جماعة جند الاسلام المتواجدين في الشمال هم فرع من التنظيم الذي تتهمه الادارة الاميركية بالضلوع في عمليات ايلول/ سبتمبر من العام الماضي.
الا ان المسؤولين العراقيين اكدوا ان هؤلاء يقيمون في جزء هو خارج سيطرة الحكومة المركزية العراقية ويقع الشمال العراقي تحت حكم الاحزاب الكردية.
ونسبت صحيفة (يو اي توداي) الى مسؤول امريكي رفيع قوله ان الاحاديث حول وجود رابط افتراضي بين العراق وتنظيم القاعدة سبق ان ظهرت في المذكرات التي وجهتها الادارة الامريكية الى المشرعين ورجال القضاء في الولايات المتحدة الامريكية. وستشكل الادعاءات بوجود صلة بين العراق والقاعدة جزءا من "كتاب ابيض" يضم وثائق تدين صدام حسين وتشارك في اعداد الكتاب عناصر من الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.ايه) ووزارة الدفاع (بنتاغون) ومجلس الامن القومي الامريكي ووزارة الخارجية ودول صديقة لامريكا اضافة الى معارضين عراقيين وتقارير صحافية . واشارت الصحيفة الى ان مسودات اجزاء من الكتاب الابيض يتم تداولها حاليا في دوائر الامن القومي الامريكية والى ان الاستخبارات البريطانية والاسرائيلية تقدم مساعدة في اعداد هذا الكتاب.
وبموجب القرارات التي اصدرها الكونغرس الاميركي والتي بموجبها يطلق يد الرئيس بوش دون الرجوع اليه (الكونغرس) في الحرب على الارهاب وعلى الرغم من الوعد الذي قطعة بوش بمشاورة الكونغرس الاميركي قبل شن الحرب على بغداد الا ان البعض يتخوف من اتخاذ الرئيس الاميركي لهذا القرار بعد الصاق تهمة التعامل بين القاعدة والعراق بالتالي تتحول حربه الى حرب على الارهاب وليس لاسقاط النظام زتحويله الى نظام ديمقراطي—(البوابة)