الاحتلال يقتل قائدا سابقا لفدائيي صدام ويعتقل متهمين بالمشاركة في قتل الضباط الاسبان

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت قوات الاحتلال قائدا سابقا لفدائيي صدام واعتقلت 31 ضابطا سابقا في هذه المليشيات خلال غارة بالموصل بينما اعلنت انها اعتقلت 41 شخصا في اللطيفية، بعضهم على علاقة بمقتل ضباط الاستخبارات الاسبان الشهر الماضي. ياتي هذا فيما استهدف انفجار انبوبا للنفط غرب كركوك وخرب مجهولون مسجدا شيعيا ببغداد. 

افاد ضابط في الشرطة العراقية ان القوات الاميركية قتلت الاربعاء قياديا سابقا لفدائيي صدام حسين كما اعتقلت 31 ضابطا سابقا في هذه المليشيات خلال عملية نفذتها في مدينة الموصل شمال العراق. 

وقال الضابط العراقي الذي شارك في العملية، ان القائد السابق، وهو غانم عبد الغانم سلطان الزيدي، قتل في مواجهة دارت في حي السكر في الموصل حين داهمت القوات الاميركية منزله بهدف اعتقاله. 

واكد الجيش الاميركي ان مداهمة حصلت في هذه المنطقة، لكنه رفض التعليق على المعلومات التي تحدثت عن مقتل الزيدي. 

اعتقال 41 بينهم متهمون بالمشاركة في قتل الاسبان السبعة 

ومن جهة ثانية، اعلنت الفرقة الاميركية 82 المجوقلة الاربعاء في بيان ان القوات الاميركية والشرطة العراقية اعتقلت 41 شخصا على علاقة بمقتل سبعة من عناصر الاستخبارات الاسبان الشهر الماضي. 

واضاف المصدر نفسه في بيان ان "الذين شنوا الهجوم" هم من بين المعتقلين خلال عمليات مداهمة تمت في اللطيفية في جنوب بغداد. 

وكان الاسبان السبعة قتلوا في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في هجوم استهدف الموكب الذي كان يقلهم في اللطيفية. 

ونجا عنصر ثامن من الاستخبارات الاسبانية من الموت في الحادث نفسه. 

انفجار يستهدف انبوبا للنفط 

على صعيد اخر، اعلن مسؤولون عراقيون ان انفجارا ألحق الاربعاء اضرارا بانبوب نفطي يصل مصفاتي بيجي (شمال) والدورة (بغداد) وتسبب في اضطراب في تزويد السوق الداخلية بالبنزين وخلف ايضا اضرارا في خطوط التوتر العالي. 

وقال مسؤول في شركة شمال العراق النفطية غازي طالباني ان الانفجار وقع على بعد 135 كلم غرب كركوك وتسببت فيه عبوة ناسفة حسب ما افادت العناصر الاولية للتحقيق. 

وسينعكس هذا الهجوم وهو الاول الذي يستهدف خط بيجي-الدورة سلبا على السوق الداخلية لكنه لن يؤثر على انبوب النفط المخصص للتصدير والذي يصل حقول النفط في كركوك بمصب جيهان التركي. 

واعلن مدير انتاج الكهرباء في شركة الشمال صباح شكور من جهته ان الحريق الذي نشب في الانبوب تسبب في تعطل مركز التوتر الكهربائي العالي الذي يربط بين خطوط الشبكة الوطنية. 

واوضح ان هذه الشبكة تصل محافظات الشمال بالعاصمة بغداد. 

تخريب مسجد شيعي في بغداد 

الى ذلك، افاد شهود ان مجهولين قاموا الأربعاء بتخريب مسجد شيعي غداة مقتل أربعة أشخاص في انفجار قنبلة في مسجد سني مجاور في ما يبدو عملية ثأر. 

وروى محمد عبد ان "عشرين رجلا مسلحين برشاشات وصواريخ مضادة للدبابات وقنابل يدوية انفصلوا عن الموكب الجنائزي الذي انطلق من المسجد السني لتشييع القتلى الاربعة الى المقبرة". 

ويسكن محمد عبد مع مشردين آخرين في مبنى كان مركزا لحزب البعث وتم تحويل احدى طبقاته الى مسجد شيعي هو مسجد التوحيد، في حي الدبش المختلط شمال غرب بغداد. 

وقال "قدموا الي ليطلبوا مني مفتاح المسجد لان الشيخ لم يكن هنا، لكن المفتاح لم يكن معي، فخلعوا الباب واطلقوا النار على السقف ومزقوا صور الامام الحسين والشهداء الآخرين واحرقوا كتبنا الدينية"، موضحا ان الهجوم وقع حوالى الساعة 7:00 (بالتوقيت المحلي). 

واوضح سعد سجد (32 عاما) وهو من سكان المبنى ايضا ان المهاجمين كانوا يرتدون ملابس سوداء مثل فدائيي صدام ويضعون علامات صفراء كتب عليها "مجموعة خالد ابن الوليد". 

وقال "بعد ان خلعوا الباب ودخلوا المسجد، اخذوا يصيحون "الله اكبر. الموت للكفار+ وهم يحرقون كتبنا". واضاف "اعرفهم، انهم وهابيون". 

وكان جنود اميركيون يتمركزون بعد ظهر الاربعاء امام المسجد، تدعمهم ثلاث مدرعات.  

وقال السرجنت وايت رافضا كشف اسمه الاول "اننا نحميه لانه تعرض لعملية تخريب هذا الصباح". 

وقتل اربعة عراقيين الثلاثاء على مسافة بضع مئات الامتار من هذا المسجد في انفجار عبوة زرعت في فناء سني، بحسب ما افادت الشرطة العراقية. 

ودان رئيس مجلس الحكم الانتقالي عبد العزيز حكيم (شيعي) الاربعاء "العملين"، مؤكدا انهما "يندرجان في مخطط طائفي اراده الذين نفذوا هاتين الجريمتين". ودعا الشرطة الى "العثور على المذنبين بسرعة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)