قال مكتب علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني في دمشق ان التصريحات التي ادلت بها بشرى كنفاني مديرة ادارة الاعلام في وزارة الخارجية السورية كانت متسرعة وكان النكتب يشير الى تعقيب كنفاني على تصريحات جلال طالباني الرئيس الحالي لمجلس الحكم الذي اشار الى تسلل الارهابيين من سورية الى العراق
وفي توضيحه استشهد المكتب بتصريح ادلى به طالباني في وقت سابق الى صحيفة (الرأي العام) الكويتية قال فيه:"ان الحدود السورية والاردنية والسعودية والايرانية مفتوحة أمام الاخرين. فليست سورية وحدها لها حدود مفتوحة، وانا لا اعتقد ان سورية هي التي فتحت الحدود امام هؤلاء، لان بعض هؤلاء الارهابيين هم اعداء لسورية في الوقت نفسه ولكن الحدود طويلة وواسعة، فليس هناك من الطرف العراقي رقابة، وحتى ان وجدت الرقابة فمثل هذه الحدود لا يمكن ان تقفل بصورة نهائية.
واعرب المكتب عن اعتقادة ان كلام الطالباني واضح كل الوضوح حيث لا يتهم سورية بل يدافع عنها، مؤكدا ان السيدة الفاضلة كنفاني لو اطلعت على المقابلة والمقابلات والتصريحات الاخرى للسيد طالباني لما وقعت فيما وقعت فيه.
واضاف "ان تأكيد حرصنا الدائم على ديمومة العلاقات النضالية والاخوية بيننا وبين سورية، ليس من باب المجاملة. ونحن لسنا بحاجة الى مجاملة احد في هذا المجال لكنه من باب الاعتراف بفضل سورية الاسد علينا، كعراقيين، عرباً وكرداً. وآن الاوان كي نرد لسورية جزءاً من الجميل الذي لها علينا، عبر الجهود الحثيثة التي يبذلها اصدقاء سورية في(مجلس الحكم الانتقالي العراقي)، لاقامة امتن واوثق العلاقات التجارية والاقتصادية والاخوية مع سورية الاسد.—(البوابة)