حث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إسرائيلي على القبول بفكرة إرسال مراقبين دوليين من طرف ثالث للمساعدة على وقف المواجهات واستعادة عملية السلام.
وقال بيان صدر عقب انتهاء اجتماع الوزراء امس الاثنين، وقلته صحيفة "هارتس" الاسرائيلية، ان "آلية مراقبة من طرف ثالث مطلوبة للتغلب على العقبات التي قد تعرقل تطبيق التوصيات (توصيات تقرير ميتشل). ما يخدم مصالح كلا الاطراف".
وردا على سؤال عما اذا كان ذلك يعني إرسال مراقبين من الاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط قال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني للصحفيين "علينا ان ننتظر ونرى.. نعتقد ان هؤلاء المراقبين يمكنهم القيام بدور مهم في بناء الثقة."
وشدد مسؤولون اوروبيون على ان مثل هذه الالية يمكن فقط ان توضع موضع التنفيذ بدعم كل من الإسرائيليين والفلسطينيين.
وتعارض اسرائيل حتى هذه اللحظة نشر مراقبين من الخارج خشية ان يكونوا منحازين ضد قواتها.
ولكن اسرائيل قبلت وجود مجموعة صغيرة من الخبراء التابعين للاتحاد الاوروبي على الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الذين يقدمون تقارير لخافيير سولانا منسق الشؤون الامنية والسياسية بالاتحاد الاوروبي.
وجاء في البيان "لابد من محاربة الارهاب بتصميم لا يلين. عمليات الاعدام خارج اطار العدالة امر مناقض للقانون الدولي". في اشارة الى استهداف قوات الامن الاسرائيلية لشخصيات فلسطينية رئيسية.
وتابع البيان "لا يتعين الاقدام على أي عمل يستهدف اضعاف الجانب الاخر وتقويض استقراره. كل طرف يحتاج لاقناع نفسه بان الطرف الاخر يمثل شريكه الوحيد في السلام."
وكرر الاتحاد الاوروبي رؤيته بان توصيات اللجنة التي رأسها السناتور الاميركي السابق جورج ميتشل تقدم الطريق الوحيد للمضي قدما بالنسبة للمنطقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)