الإمارات: تدعو لتنسيق السياسات لمواجهة الجوع الفقر

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا وزير الزراعة والثروة السمكية الإماراتي سعيد محمد الرقباني إلى تكاتف الجهود، وتنسيق السياسات بين جميع الدول والهيئات والمنظمات الإقليمية، وتكثيف أعمال التنمية والاستثمارات الزراعية في المناطق المتضررة، وتنشيط التجارة الزراعية، وتفعيل دور المرأة في المجتمع، من أجل محاربة الجوع وتوفير الغذاء.  

وأضاف أنه بالنظر إلى الإحصاءات الرسمية، فإن ما يقرب من ثمانمائة مليون نسمة يعانون من الجوع ونقص الغذاء، أي ما يعادل خمس سكان العالم تقريبا، مما يشكل تحديا كبيرا وصعبا لمكافحتهما. 

جاء ذلك بمناسبة احتفال الدولة بيوم الغذاء العالمي، والذي يوافق يوم السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، وهو تاريخ ميلاد منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (الفاو) عام 1945، وهي الوكالة المعنية بتطوير وتنمية الزراعة والغابات، والثروة السمكية، والتنمية الريفية، في دول العالم، والتي يقام الاحتفال تحت رعايتها.  

وقال الرقباني إنه يتم في كل عام تبني شعار، يمثل الفكرة المحورية التي تتألف منها فعاليات الاحتفال، وشعار هذا العام هو "ألفية متحررة من الجوع" والذي يخاطب قضايا مهمة وحيوية، إضافة إلى تبني سياسات واستراتيجيات بناءة، تستهدف القضاء على ظاهرة الجوع وسوء التغذية، ومحاولة تحقيق حلم البشرية، في عالم يتوفر لكل فرد فيه احتياجاته من الغذاء، وحمايته من سوء التغذية، وهو أحد حقوق الإنسان التي تكفلها المواثيق الدولية.  

وأكد الرقباني على أهمية بذل المزيد من الجهد في مجال تنظيم الأسرة، والسياسات السكانية، حتى تتاح الفرصة لجهود التنمية، كي تؤتي ثمارها وحتى لا تبتلع الزيادات السكانية كل المنجزات في مجال التنمية.  

وأضاف أنه ينبغي التأكيد على دور الدول الغنية والمتقدمة في تخفيف حدة الفقر، ومكافحة الجوع في البلاد المتضررة، من خلال تقديم الإعانات المادية والعينية والتدريب، وكذلك استثمار الأموال في تلك البلاد بهدف إحداث تنمية شاملة، تجعل من تلك المجتمعات الفقيرة والجائعة مجتمعات قادرة على الاعتماد على نفسها، وتوفير احتياجاتها الأساسية، دون الاعتماد الكامل على المعونات الخارجية – (البوابة).