الإسرائيليون يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة

تاريخ النشر: 08 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت إستطلاعات للرأي نشرتها الصحف اليوم الخميس ان أغلبية الإسرائيليين تؤيد إجراء إنتخابات مبكرة وذلك اثر المذكرة التمهيدية في هذا الصدد التي أقرها الكنيست أمس الأربعاء ، حسبما أفادت وكالة فرانس برس. 

وافاد إستطلاع أجراه معهد دحاف لحساب صحيفة "يديعوت أحر ونوت" أن 52% من الإسرائيليين أيدوا إجراء إنتخابات مبكرة مقابل 40% أما الـ8% الباقين فلم يعبروا عن رأيهم. 

وأكد 44% من الذين شملهم الإستطلاع أنهم سيصوتون خلال هذه الإنتخابات لرئيس الوزراء الحالي ايهود باراك مقابل 33% لزعيم الليكود ارييل شارون ولم يحدد الباقون موقفهم. 

وأفاد إستطلاع آخر أجراه معهد غالوب لحساب صحيفة "معاريف" أن 48% يؤيدون الإنتخابات المبكرة مقابل 41% و11% بلا رأي. 

وكان باراك أكد أمس ردا على سؤال لمحطة التلفزيون الإسرائيلية العامة "لن تكون هناك إنتخابات مبكرة والوزراء الذين صوتوا ضد الحكومة عزلوا أنفسهم". 

وأضاف "الحكومة ستجتمع لأخذ علم بهذه الإستقالات وتحدد موعد نفاذها". 

وتابع "خلال بضعة أيام ستكون هناك حكومة أكثر فاعلية تقترب في تشكيلتها من الحكومة الحالية أو تختلف عنها". 

 

وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم أن ارييل شارون زعيم حزب الليكود الذي بدا سعيدا بنتائج التصويت وقال انه واثق من أنه سينجح وسيهزم باراك في الإنتخابات المبكرة المزمعة. 

واحتفل بعض نواب تكتل الليكود اليميني بما اعتبروه نصرا وقال أحدهم ويدعى ايوب قرة "الآن يمكنني الترحم على روح الحكومة". 

 

وأضافت الصحيفة أن باراك اجتمع الليلة قبل الماضية بتكتل النواب العرب الذين وجهوا إليه كلاما قاسيا لإهماله حقوق العرب في إسرائيل وقال له النائب أحمد الطيبي "وصلت إلى الحكم بفضل أصوات العرب وأنت باق بأصوات أعضاء الكنيست العرب". 

 

ولا يشكل إقرار مشروع القانون الذي قدمته المعارضة اليمينية ويدعو إلى إجراءات إنتخابات تشريعية مبكرة بغالبية 61 صوتا سوى خطوة أولى على طريق طويل قد يؤدى إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة. 

ويتطلب الامر اجراء التصويت على مشروع القانون في ثلاث قراءات أخرى لكي يتم تبنيه نهائيا ويتم بالتالي حل الكنيست. ومن المقرر إجراء عملية التصويت الثانية في نهاية تموز. 

وأمام باراك الآن فترة إنتقالية تمنحه ثلاثة خيارات: إعادة تشكيل الائتلاف الحالي أو تشكيل حكومة أقلية أو في اسوأ الحالات إجراء إنتخابات مبكرة.—(البوابة)