الأمير عبدالله وموسى في الكويت غدا لمناقشة المقترحات العراقية

تاريخ النشر: 22 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يقوم الأمين العام للجامعة العربية في الساعات القادمة بزيارة إلى كل من الرياض والكويت يبحث خلالهما الطروحات العراقية التي أعلن عنها الرئيس صدام حسين في الوقت الذي يصل ولي العهد السعودي لتهنئة الأمير جابر الأحمد بعودته لبلاده في ظل تكهنات بعقد اجتماع ثلاثي لبحث ما قدمته بغداد. 

من المتوقع أن يقوم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بزيارة خاطفة للسعودية والكويت خلال ساعات لإبلاغ المسؤولين في البلدين نتائج زيارته لبغداد والأفكار التي طرحتها القيادة العراقية لمستقبل العلاقات مع الرياض والكويت والترتيبات الخاصة بالقمة العربية.  

قي هذه الأثناء يصل إلى العاصمة الكويتية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي في زيارة تدوم يوما واحدا، بدعوى تهنئة الشيخ جابر الأحمد على عودته من رحلته العلاجية، ومن المتوقع أن يبحث الأمير عبدالله مع المسؤولين الكويتيين نتائج زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بغداد والموقف العراقي.  

وأعرب موسى عن أمله في أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية خاصة أن الموضوع ليس عربياً فقط، بل له بعد دولي فيما يتعلق بالتهديدات الموجهة لضرب العراق رافضا في الوقت نفسه الإفصاح عن مضمون الرسالة العراقية إلى قيادتي الكويت والسعودية وشدد على أنه لن يتحدث في الموضوع قبل إبلاغ الأطراف المعنية بها، لكنه أشار إلى أن القضية في غاية الأهمية والدقة. 

وكانت بغداد قد حملت أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى مقترحات تتضمن عقد قمة مصالحة ثلاثية تضم العراق والكويت والسعودية، وذكرت المصادر أن المقترح العراقي يعرض أن يكون لقاء القمة بين العواصم العربية الثلاث بشكل مباشر أو بإشراف الجامعة العربية أو بمشاركة أي طرف عربي آخر، وتحدث مسؤول عراقي عن "نية صادقة" تطرحها بلاده تجاه الرياض والكويت. 

وأشارت المصادر ذاتها أن الزيارة التي قام بها موسى إلى بغداد فتحت الباب أمام تنقية الأجواء العربية وإزالة كل ما من شأنه عرقلة المصالحة العربية المنشودة، والتي ظلت خطوات تنفيذها تراوح مكانها منذ سنوات. واستنادا إلى المقترحات والنقاط المحددة التي عرضها الرئيس العراقي صدام حسين خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية فإن الرؤية العراقية بشأن تحقيق المصالحة العربية الشاملة ستدشن مرحلة جديدة في العلاقات العربية ـ العربية وتخلق الظروف المناسبة لتنقية الأجواء من كل رواسب الماضي.  

كما أكدت المصادر أن الرسالة التي قال عمرو موسى إن الرئيس صدام حسين كلفه بنقلها إلى أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان تتضمن مقترحات ونقاطا عراقية محددة لإيجاد علاقة متوازنة وعادلة مع مجلس الأمن الدولي لكسر حالة الجمود القائمة في علاقة الطرفين على قاعدة تأمين استحقاقات العراق في رفع الحصار عنه بعد إيفائه بمتطلبات نزع السلاح طبقا لما حدده القرار 687 الصادر عن مجلس الأمن وإيجاد حل متوازن لتنفيذ الفقرة 14 من القرار المذكور والقاضية بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل لتشمل إسرائيل أيضا وعدم اقتصار تنفيذها على العراق فحسب—(البوابة)—(مصادر متعددة)