حذّر كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي الدولي، من اقتراب نفاد احتياطيات الوقود في الاتحاد الأوروبي، مرجحاً أن تصل إلى مستويات حرجة بحلول 20 أبريل الجاري.
وأوضح دميترييف، الذي يشغل أيضاً منصب المدير العام لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، أن آخر شحنات الطاقة العابرة عبر مضيق هرمز والمتجهة إلى دول الاتحاد الأوروبي يُتوقع وصولها في 11 أبريل، ما يضع القارة أمام اختبار حقيقي لأمنها الطاقي خلال الأيام التالية.
وأشار إلى أن عطلة نهاية الأسبوع التي تلي هذا التاريخ قد تمر دون تحركات ملموسة من جانب المؤسسات الأوروبية، في ظل ما وصفه بغياب المتابعة الفعالة من قبل البيروقراطية في الاتحاد.
وفي تصريحات نشرها عبر منصة "إكس"، توقع دميترييف أن تبدأ التداعيات الفعلية في الظهور مع مطلع الأسبوع، وتحديداً يوم 13 أبريل، لافتاً إلى أن هذا التاريخ قد يشكل نقطة تحول في تعامل القيادات الأوروبية مع أزمة الطاقة، في إشارة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
كما نبّه المسؤول الروسي إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام من شأنه أن يلقي بظلاله الثقيلة على الاقتصاد الأوروبي، متوقعاً تسارع وتيرة التضخم وتزايد الضغوط الاقتصادية في المرحلة المقبلة.