الأميركيون يتدخلون لاختيار خليفة لرئيس الوزراء التركي

تاريخ النشر: 19 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما يرقد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد "77 عاما" في أحد مستشفيات أنقرة، فإن معلومات تسربت عن لقاءات أجراها دبلوماسيون أميركيون مع وزراء في الحكومة بهدف الاتفاق على شخصية لمنصب رئيس الوزراء في حال أصبح المنصب شاغرا. 

وتسربت أنباء عن لقاء وزير الاقتصاد كمال درويش السفير الأميركي سراً للبحث في مسألة وريث أجاويد، والذي يمكن أن يكون درويش نفسه في حال وافق على الانضمام إلى حزب اليسار الديموقراطي الذي يتزعمـه رئيـس الوزراء الحالي. 

وعلى الرغم من عدم الحصول على تأكيدات من درويش أو السفارة الأميركية في أنقرة على عقد اللقاء المذكور، فإن دبلوماسيين أكدوا أن درويش المرشح الأبرز، فهذا الرجل الاقتصادي يمكن أن يضع حدا لتدهور الاقتصاد التركي. 

فيما تسربت أنباء عن تدخل أوساط أميركية لقطع الطريق على احتمال تولي دولت باخشلي زعيم حزب الحركة القومية رئاسة الحكومة خلفاً لأجاويد، وتعود الأسباب إلى موقف باخشلي المحافظ والقومي، المتحفظ عن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وتسوية القضية القبرصية والمسألة الكردية. 

وعلى الرغم من انتكاسة هذا الاقتصاد بالتزامن مع انتكاسة صحة أجاويد فإن أحزاب المعارضة خرجت عن صمتها وجددت دعواتها لإجراء انتخابات عامة مبكرة، أو تغيير الحكومة، لئلا تدخل تركيا في دوامة صراعات، بعد رحيل أجاويد.  

في هذه الأثناء لا تزال الحكومة التركية تزاول عملها كالمعتاد، لكن بدون رئيس، وفي حال وفاة رئيس الوزراء، على الحكومة أن تستقيل ليكلف الرئيس أحمد نجدت سيزار سياسياً آخر تشكيل حكومة جديدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)