أعلن الناطق باسم قوة الطوارىء الدولية تيمور غوسكل لوكالة فرانس برس ان الأمم المتحدة ما زالت اليوم الخميس تنتظر رد إسرائيل حول تعديها على أراض لبنانية قبالة كيبوتز مسكاف عام الحدودي لبدء عملية التحقق من الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وقال غوسكل "ما زلنا ننتظر الرد الإسرائيلي حول مسألة مسكاف عام لكن لا يمكننا الآن التحدث عن خلاف. ان الجانب الإسرائيلي لم يرفض وطلب فقط تأجيل عملية التحقق لإعطاء رد ونحن ننتظر".
وإمتنع المتحدث بإسم الجيش الإحتلال الإسرائيلي عن التعليق على سبب التأجيل، بينما إكتفت رئاسة الحكومة بالقول "ليس لدينا أي تعليق نقدمه بهذا الصدد".
وأضاف غوسكل ان قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان التي كان يفترض ان تبدأ أمس عملية التحقق من الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان أجلت موعدها بسبب خلاف طرأ في اللحظة الأخيرة حول كيبوتز مسكاف عام بين الأمم المتحدة وإسرائيل.
وأوضح ان خبراء الخرائط التابعين للأمم المتحدة إصطدموا خلال اجتماعهم بنظرائهم الإسرائيليين ليلة الثلاثاء، ولم يتمكنوا من الإتفاق معهم بشأن رسم خط الإنسحاب بالقرب من مسكاف عام".
ومساء الثلاثاء أعلن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن في بيروت ان الأمم المتحدة حددت الترسيم النهائي لخط إنسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالرغم من التحفظات التي ابداها لبنان وإسرائيل حول بعض النقاط.
وأضاف رود لارسن أن قوة الطوارىء ستبدأ إعتبارا من الأربعاء في التحقق ميدانيا ما إذا إحترم الإنسحاب الإسرائيلي هذا الخط طبقا للقرارين الدوليين 425 و426.
وأبدى لبنان تحفظات حول ثلاث نقاط على الحدود عند مسكاف عام والمطلة والرميش.
وقال مصدر رسمي لبناني ان كيبوتز مسكاف عام في منطقة أصبع الجليل توسع منذ سنوات غربا داخل الأراضي اللبنانية.—(أ.ف.ب)