الأمم المتحدة: الجدار سيعود بعواقب وخيمة على ثلث سكان الضفة

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت الامم المتحدة الاثنين من إن الجدار العازل الذي تبنيه اسرائيل ستكون له عواقب انسانية وخيمة على نحو ثلث سكان الضفة الغربية. 

وبمعاينة خريطة اسرائيلية معتمدة توضح مسار الحاجز وجد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة ان الجدار سيقتطع 14.5 في المئة من الأراضي الفلسطينية عن باقي الضفة الغربية. 

وقال التقرير إن المنطقة بين اسرائيل وبين الحاجز داخل اراضي الضفة الغربية يعيش بها 274 الف فلسطيني في 122 قرية وبلدة. 

ولم يصدر على الفور اي تعليق رسمي من جانب المسؤولين الاسرائيليين على التقرير الذي لم يشر الى الانتفاضة الفلسطينية او إدعاء اسرائيل بأن الحاجز يستهدف منع هجمات المقاومة الفلسطينية. 

وقال التقرير "أكثر من 400 الف فلسطيني اخرين يعيشون شرق الجدار سيحتاجون لعبوره للوصول الى مزارعهم ووظائفهم والخدمات التي يحتاجونها. يعني ذلك ان 680 الف فلسطيني تقريبا... سيتضررون مباشرة من الجدار." 

واضاف التقرير ان 30 في المئة من الفلسطينيين سيعانون من "عواقب انسانية وخيمة." 

ووجد التقرير ان 11 في المئة من الجدار العازل سيكون على امتداد ما يعرف بالخط الاخضر الذي يفصل اسرائيل عن الاراضي الفلسطينية التي احتلتها في 1967. 

وتابع "بالنسبة للباقي فإن مسار الجدار سيقتطع من عمق الضفة الغربية ما يصل الى 22 كيلومترا." 

واضافت الوثيقة "يبدو ان الحكومة الاسرائيلية لم تضع في الاعتبار أثر الجدار على حياة الفلسطينيين. 

"كثير من الذين لا يستطيعون الوصول لأراضيهم لجني المحاصيل او رعي الماشية او الوصول لأعمالهم لكسب المال لشراء الطعام سيجوعون." 

واعربت الولايات المتحدة عن قلقها من خطة اسرائيل لبناء الجدار في عمق الضفة الغربية لتطويق المستوطنات اليهودية وفرض خط حدود مستقبلي يمكن ان يؤدي الى استحالة تأسيس دولة فلسطينية قابلة للحياة. 

وشيدت اسرائيل حتى الان 25 في المئة فقط من الجدار المقرر ان يمتد لمسافة 680 كيلومترا. وتكلفت اعمال البناء حتى الان 3.4 مليار دولار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)